العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ١٨٥ - ٧٥٦- إسحاق بن معاذ بن مجاهد بن جبر
و ذكر فيه أن انتهاء السماع للكتاب المذكور فى التاريخ المذكور، بالمدرسة الرشيدية بمدينة تعز [١]، و صحح القاضى فخر الدين على السماع.
و وجدت بخط شيخنا ابن سكر، أنه توفى فى حدود السبعين و ستمائة، أو فيما بعدها فى اليمن، و أن مولده عند طلوع الشمس من يوم الاثنين سابع رجب سنة ثمان و ثمانين و خمسمائة بمكة، و ذكر أنه نقل مولده من خط المحب الطبرى احره. و اللّه أعلم.
٧٥٤- إسحاق بن زوزان بن بهزاد المكى، أبو يعقوب الفقيه:
حدث عن على بن عبد اللّه بن أبى مطر الإسكندرى.
روى عنه أبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الرحمن، و ذكره الأمير أبو نصر بن ماكولا.
و قال: يروى الفقه عن شيوخ العراق و مصر.
و زوزان: بضم الزاى و بعد الواو زاى. انتهى.
[٧٥٥]- إسحاق بن عيسى، أبو هاشم، ابن ابنة داود بن أبى هند:
يروى عن ابن أبى ذئب. كان مجاورا بمكة. روى عنه البصريون. و ربما أخطأ.
ذكره هكذا، ابن حبان فى الطبقة الرابعة من الثقات، و ذكره المزى فى التهذيب أبسط من هذا، فقال: إسحاق بن عيسى القشيرى أبو هاشم- و قيل أبو هشام- البصرى، و قيل البغدادى، ابن بنت داود بن أبى هند، خازن مكة.
و ذكر المزى: أنه رأى جده داود، و روى عن جماعة، منهم: الأعمش و الثورى و ابن أبى ذئب و مالك بن أنس.
و روى عنه إبراهيم بن المنذر الحزامى، و قتيبة بن سعيد، و أبو كريب، و آخرون، ثم قال المزى، قال أبو حاتم: شيخ، و قال الحسن بن الصباح: من خيار الرجال، و قال الخطيب: نزل مكة و جاور بها، و كان ثقة. روى له أبو داود فى المراسيل.
و ما عرفت معنى قول المزى: خازن مكة.
٧٥٦- إسحاق بن معاذ بن مجاهد بن جبر:
قدم إلى مصر، و كان شاعرا هجاء، له فى أهل مصر أهاجى، منهم للمفضل بن فضالة القاضى و غيره.
[١] تعز: قلعة عظيمة من قلاع اليمن المشهورات. انظر معجم البلدان (تعز).
[٧٥٥]- انظر ترجمته فى: (الجرح و التعديل ٢/ ٢٣٠).