العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٤٣٠ - حصين بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف بن قصى بن كلاب القرشى المطلبى
و بلغنى عن بعض أصحابنا، أنه رأى حسينا هذا فى النوم، فقال له: ما فعل اللّه بك؟
فقال له حسين ما معناه: غفر لى و أدخلنى الجنة.
و بلغنى عن صاحبنا، أنه رأى فى منامه هذا حسينا يأكل معه و مع أخى الرائى، ملوخية مطبوخة، و أنه سأل عن الجنة ما ترابها؟ فقال: المسك، قال الرائى: فشممت منه رائحة المسك، قال: و إنه سأل عن نباتها، فقال: الزعفران، و سقط من حسين شىء من الزعفران، و شىء من المسك. هذا معنى ما بلغنى فى هذه الحكاية، و المخبر لى بها، هو شهاب الدين أحمد بن إبراهيم المرشدى. عن أخيه النحوى المفيد جلال الدين عبد الوحد- و هو الرائى- لحسين المذكور، و المخبر عنه بما حكيناه عنه.
١٠٥٢- حسين العتمىّ:
العتمى: بعين مهملة مضمومة و تاء مثناة من فوق، نسبة إلى عتمة [١]، بلدة من جبال اليمن فى بلاد أصاب.
كذا ذكره لى بعض الفقهاء المكيين. و ذكر أنه كان شيخ الفقراء برباط ربيع بمكة.
انتهى.
و قد وجدت فى طبقة سماع لصحيح البخارى على الرضى الطبرى، شخصا يقال له الفقيه حسين بن عمر، شيخ رباط ربيع. و لعله هو، و اللّه أعلم.
و السماع فى سنة أربع عشرة و سبعمائة، بخط أبى القاسم السّروىّ. و منه نقلت.
*** من اسمه حصين
[١٠٥٣]- حصين بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف بن قصى بن كلاب القرشى المطلبى:
ذكر الزبير بن بكار، عن عمه: أنه و أخويه الطفيل، و عبيدة، هاجروا إلى المدينة.
[١] عتمة: مضموم، حصن فى جبال وصاب من أعمال زبيد. انظر: معجم البلدان (عتمة).
[١٠٥٣]- انظر ترجمته فى: (طبقات ابن سعد ٣/ ٣٨، ٣٥٢، المنتظم ٣/ ٧٢، ١٣٠، ٥/ ١٩، الإصابة ترجمة ١٧٣٦، و الاستيعاب ٥٣٠، أسد الغابة ترجمة ١١٨٠، جمهرة الأنساب لابن حزم ٧٣، نسب قريش ٩٤).