العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ١٥١ - إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن أبى بكر بن محمد بن إبراهيم، الشيخ رضى الدين الطبرى، يكنى أبا أحمد، و يقال أبو إسحاق، المكى الشافعى
توفى فى حدود السبعين. انتهى.
و السبعين- بتقديم السين- و لعله مات فى سنة سبعين أو بعدها بيسير. و اللّه أعلم.
٧١٨- إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن محمد، يلقب بالعز، و يعرف بالأصبهانى:
أجاز له المحب الطبرى، و ابنه جمال الدين قاضى مكة، و الرضى بن خليل، و أخوه العلم، و جماعة من شيوخ مكة. تقدم ذكرهم فى ترجمة الشهاب أحمد بن على الحنفى، و ما علمت له سماعا، و لا علمته حدث. و دخل اليمن فى زمن الملك المؤيد، على ما ذكر لى شيخنا ابن عبد المعطى للتجارة.
و ذكر لى أيضا: أنه دخل مصر، و كانت له ملاءة عظيمة، و وقف رباطا بزقاق الحجر بمكة على الفقراء، و له عليه وقف بمكة، و على بابه حجر مكتوب فيه: أنه وقفه على الفقراء و المساكين و المجاورين من أهل الخير و الديانة من أى صنف كانوا، من العرب و العجم، و يكون النظر إليه و إلى عقبه من بعده، فإذا انقرضوا يكون للحاكم بمكة المشرفة، و الحجرتين المفترقتين فى أعلا الرباط و أسفله، وقف على هذا الرباط، يصرف كراؤهما على مصلحته و عمارته و سقايته، و ما يحتاج إليه، و النظر فيهما للمذكورين بتاريخ سلخ رجب سنة تسع و أربعين و سبعمائة، و توفى بمكة فى الخامس من المحرم سنة ست و خمسين و سبعمائة، و دفن بالمعلاة.
نقلت وفاته من حجر على قبره، و هو عمل عبد السلام المؤذن.
و ذكر لى شيخنا السيد عبد الرحمن الفاسى: أن أباه كان شيخ الصوفية بمكة، و أنه تزوج بنت القطب القسطلانى انتهى. و هى أم ولده العز هذا.
كما ذكر لى شيخنا القاضى جمال الدين بن ظهيرة، و قال: كان ثائر النفس.
[٧١٩]- إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن أبى بكر بن محمد بن إبراهيم، الشيخ رضى الدين الطبرى، يكنى أبا أحمد، و يقال أبو إسحاق، المكى الشافعى:
إمام المقام الشريف. ولد سنة ست و ثلاثين و ستمائة.
[٧١٩]- انظر ترجمته فى: (الدليل الشافى ١/ ٢٧ رقم ٧٥، النجوم الزاهرة ٩/ ٢٥٥، الوافى ٦/ ١٢٦ رقم ٢٥٦٢، تذكرة النبيه ٢/ ١٢٨، عقد الجمان وفيات سنة ٧٢٢، الدرر ١/ ٥٦ رقم ١٤٥، البداية و النهاية ١٤/ ١٠٣، مرآة الجنان ٤/ ٢٦٧، درة الحجال ١/ ١٨٧ رقم ٢٤٩، المنهل الصافى ١/ ١٦٣).