العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٤٢٠ - ١٠٣٩- حسين بن على بن أحمد بن عطية بن ظهيرة بن مرزوق القرشى المخزومى المكى
سنة ست و سبعمائة. و أجاز له من دمشق جماعة من شيوخ ابن خليل، باستدعائه و استدعاء البرزالى. و ما علمته حدث. و قد أجاز لبعض شيوخنا فى استدعاء مؤرخ بسنة ست و خمسين و سبعمائة.
و وجدت بخط شيخنا ابن سكّر: أنه توفى بعد الستين و سبعمائة، و ذكر أنه أخذ عنه، و أنه أقام بوظيفة مأذنة باب على من المسجد الحرام، بعد أخيه على. انتهى.
١٠٣٧- حسين بن عثمان بن حسين العسقلانى المكى:
توفى يوم الأربعاء لأربع ليال بقين من المحرم، سنة ثلاث و تسعين و خمسمائة بمكة.
و دفن بالمعلاة. و من حجر قبره لخصت هذه الترجمة، و هو مترجم فيه: بالشيخ العفيف الصالح.
[١٠٣٨]- الحسين بن عثمان بن سهل بن أحمد بن عبد العزيز بن أبى دلف العجلىّ، أبو سعد:
أحد الرحالين فى طلب الحديث إلى البلاد المتباينة، ثم أقام ببغداد مدة. و حدث بها.
روى عنه الخطيب، و قال: كان صدوقا متنبها، ثم انتقل فى آخر عمره إلى مكة.
فسكنها حتى توفى فيها فى شوال سنة خمس و ثلاثين و أربعمائة.
نقلت هذه الترجمة من البداية و النهاية لابن كثير.
١٠٣٩- حسين بن على بن أحمد بن عطية بن ظهيرة بن مرزوق القرشى المخزومى المكى:
أجاز له الرضى الطبرى، و العفيف الدلاصى، و ابن حريث، و أمة الرحيم بنت القطب القسطلانى، من شيوخ مكة، و جماعة من دمشق، فى سنة ثلاث عشرة و سبعمائة، منهم: الدّشتى، و القاضى سليمان بن حمزة و ابن مكتوم، و ابن عبد الدايم، و المطعم، و غيرهم من شيوخ عبد اللّه بن خليل، باستدعائه و استدعاء البرزالى.
و قد سألت عنه قريبه شيخنا القاضى جمال الدين بن ظهيرة، أبقاه اللّه تعالى، فقال:
كان من أذكياء العالم إلا أنه لم يشتغل بالعلم، و كان يحفظ حديثا كثيرا و آثارا، أوقفنى على ثبت له فيه سماعه للبخارى، و كتب أخر أثبتها على الشيخ العلامة محمد بن عيسى ابن مطير.
[١٠٣٨]- انظر ترجمته فى: (تاريخ بغداد ٨/ ٨٤، البداية و النهاية ١٢/ ٥١، المنتظم ١٥/ ٢٩٠).