العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ١٦٣ - إبراهيم بن محمد بن عبد الرحيم بن إبراهيم بن أبى المجد اللخمى المصرى، الشيخ جمال الدين، المعروف بالأميوطى الشافعى
عن ابن مناقب و جماعة، عن ابن طبرزد، و عليه و على التقى محمد بن عبد الحميد المهلبى:
الشفا للقاضى عياض، عن التاج القسطلانى، و السيرة لابن إسحاق: عن الشريف أبى عبد اللّه محمد بن عبد الرحمن الحسنى عن ابن بيان الأنبارى، عن والده عن الحبال، و على الصنهاجى، و قاضى القضاة بدر الدين بن جماعة، صحيح البخارى، و على ابن جماعة بمفرده سنن ابن ماجة، و جامع الأصول لابن الأثير، عن ابن أبى الدم عنه، و الشاطبية عن ابن الأزرق عن المؤلف.
و على أبى المحاسن يوسف بن عمر الختنى: معجم المنذرى، خلا الجزء الحادى عشر، و الرابع عشر، و الثامن عشر، عنه كذلك، و على أبى الحسن على بن إسماعيل بن قريش:
سنن الشافعى رضى اللّه عنه رواية المزى، و على أبى النون يونس بن إبراهيم الدبوسى:
اختلاف الحديث للشافعى عن ابن الجميزى إجازة، و الجزء الأول من القناعة لابن أبى الدنيا، و أحاديث أبى أحمد الفرضى، و أنا شيد شجاع بن على، عن ابن المقير، و مشيخته تخريج ابن أيبك، و بعض السيرة الهشامية عن ابن المقير عن ابن ناصر عن الحبال، و على الضياء موسى بن على الزرزارى: كتاب الحلية لابن نعيم عن النجيب الحرانى، و على الحافظ أبى الفتح بن سيد الناس اليعمرى السيرة، تأليفه، و تسمى عيون الأثر، و على الملك أسد الدين عبد القادر بن الملوك: السيرة لابن إسحاق، و على جماعة سواهم بمصر، و بدمشق سنة أربعين على الحافظ أبى الحجاج المزى، الجزء الثانى عشر من كتاب الصيام للحسين بن الحسن المروزى، دون ما فى آخره من حديث ابن المنذر عن ابن البخارى، و على الحافظ أبى عبد اللّه الذهبى جزءا من تخريجه فيه عوالى مالك، و آخره تفسير قوله تعالى: لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ [النساء: ١٤٨]، و أجاز له أبو بكر ابن أحمد بن عبد الدايم، و عيسى بن عبد الرحمن المطعم، و يحيى بن سعيد، و القاسم بن عساكر، و أبو نصر بن الشيرازى. و آخرون من دمشق. و طلب العلم، فأشتعل بالفقه و العربية و الأصلين، و برع فى ذلك كثيرا.
و ذكر لى شيخنا القاضى جمال الدين بن ظهيرة، أنه أخذ الفقه عن الشيخ مجد الدين الزنكلونى، شارح التنبيه، و الشيخ تاج الدين التبريزى، ثم عن الشيخ كمال الدين النشائى، و قرأ عليه كتابه جامع المختصرات و حفظه، و عن الشيخ جمال الدين الإسنائى و لازمه كثيرا، و قرأ عليه كثيرا من تصانيفه، و أخذ أصول الدين عن الشيخ شهاب الدين ابن الميلق، و صحبه و انتفع به، و ناب فى الحكم بالحسينية ظاهر القاهرة، عن قاضى القضاة أبى البقاء السبكى، ثم انتقل إلى مكة، سنة سبعين و سبعمائة، و استوطنها حتى مات. انتهى.