العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٢٦٨ - جعال، و يقال جعيل بن سراقة الضمرى، و يقال الثعلبى، و يقال إنه فى عديد بنى سواد من بنى سلمة
و قتل أبوه الحويرث يوم فتح مكة قتله على بن أبى طالب رضى اللّه عنه، و هذا يدل على أن جبير صحبته و رؤية، أخرجه أبو عمر و أبو موسى. و قال أبو عمر: فى صحبته نظر. انتهى من كتاب ابن الأثير بهذا اللفظ.
٨٧٩- جخيدب بن لحاف بن راجح بن أبى محمد بن أبى أسعد الحسنى المكى:
كان من كبار الأشراف، فى دولة الشريف أحمد بن عجلان، و له عنده مكان يكرمه لها. و دخل بلاد اليمن فى جماعة من بنى عمه. و خدموا الملك الأشرف صاحب اليمن، ثم فارقوه و عاشوا فى أطراف بلاده، و ملكوا المحالب. و قتلوا متوليها من قبله، ثم قصدوا حرض [١]، فلقيهم الشمسى، فقتل بعضهم و فلّ جمعهم، و عادوا إلى مكة فى سنة أربع و ثمانين و سبعمائة.
و توفى فى العشر الوسط من شوال سنة خمس و ثمانين و سبعمائة.
٨٨٠- جسار بن أبى دعيج بن أبى نمى محمد بن أبى سعد الحسنى المكى:
كان من أعيان الأشراف، و صاهر الشريف أحمد بن عجلان على أخته.
و مات قريبا منه فى عشر التسعين و سبعمائة، و ذلك فى آخر سنة ثمان و ثمانين، أو فى التى بعدها، أو قبل ذلك بيسير. و اللّه أعلم.
٨٨١- جسار بن قاسم بن [........] (- ١) أبى نمى الحسنى المكى:
كان من أعيان الأشراف شجاعا، برز إلى مبارزة كبيش يوم أذاخر، فعقر كبيش فرسه.
توفى فى سادس عشر ذى الحجة، سنة إحدى عشرة و ثمانمائة بمكة، و دفن بالمعلاة.
[٨٨٢]- جعال، و يقال جعيل بن سراقة الضمرى، و يقال الثعلبى، و يقال إنه فى عديد بنى سواد من بنى سلمة:
كان من فقراء المسلمين، و كان رجلا صالحا دميما قبيحا، و أسلم قديما. و شهد مع
[١] حرض: هو واد بالمدينة عند أحد له ذكر. انظر: معجم البلدان (حرض).
(- ١) ما بين المعقوفتين بياض فى الأصل.
[٨٨٢]- انظر ترجمته فى: (الاستيعاب ترجمة ٣٧١، الإصابة ترجمة ١١٥٨، أسد الغابة ترجمة ٧٤٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٨٤، التحفة اللطيفة ١/ ٤١٢، الطبقات الكبرى ٤/ ١٢٤٥، المصباح المضىء ١/ ١٧٦).