العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٧٢ - ٦٠٨- أحمد بن عمر بن أبى بكر الهمدانى الأصل، يلقب بالشهاب، و يعرف بابن المرجانى الدمشقى
و المفتى عماد الدين عبد الرحمن بن محمد الطبرى، سبط سليمان بن خليل، و محمد بن حمدان العطار، و أخوه أحمد بن إقبال القزوينى، و ابنه أحمد، و على بن محمد بن عبد السلام المؤذن.
و سمع بالإسكندرية من محدثها تاج الدين على بن أحمد الغرافى- بغين معجمة وراء مهملة و ألف وفاء- تاريخ المدينة لابن النجار عنه، و تفرد به.
سمع عليه جماعة من شيوخنا، منهم: القاضى زين الدين أبو بكر بن حسين المراغى، و روى له عنه شيئا من أول تاريخ المدينة. و ولى الإمامة بمقام الحنفية بعد أخيه البدر حسن- فيما أظن- و ولى تدريس المدرسة الزنجيلية بمكة و المدرسة الأرغونية بها، على ما وجدت بخط القطب الحلبى فى تاريخه، إلا أنه و هم فى نسبه، لأنه قال: أحمد بن يوسف بن على بن يوسف، و الصواب ما ذكرناه، و ذكره الآقشهرى فى وريقات ذكر فيها تراجم جماعة من شيوخ مكة، رأيتها بخطه، و ذكر فيها أن المذكور لم يعان علم الحديث، و أنه رجل محسن جواد كثير الخير و العطاء. انتهى.
و توفى سنة ثلاث و ستين و سبعمائة بمكة، و دفن بالمعلاة، و مولده بمكة سنة ثلاث و سبعين و ستمائة، هكذا ذكر وفاته شيخنا ابن سكر، و من خطه نقلت أسماء شيوخه المكيين.
و رأيت فيما ذكر الآقشهرى أسماء جماعة من شيوخه المصريين، و هما القاضيان ابن العماد و ابن رزين، و الحلبى و المراغى و المنقدى، و ابن عساكر.
و ذكر أنهم أجازوا له فى سنة أربع و سبعين باستدعاء القطب القسطلانى.
و وجدت بخط البرزالى، إجازة هؤلاء الشيوخ له، خلا ابن رزين، فإنه لم يذكره.
٦٠٨- أحمد بن عمر بن أبى بكر الهمدانى الأصل، يلقب بالشهاب، و يعرف بابن المرجانى الدمشقى:
سمع على المسلم بن محمد، جزء الأنصارى، و حدث به عنه غير مرة بالحجاز، و عمر مسجد الخيف بمنى فى سنة عشرين و سبعمائة بجملة كثيرة من ماله، تزيد على خمسين ألفا، كما ذكر البرزالى فى تاريخه، و لذلك ذكرناه فى هذا الكتاب. و جاور بالمدينة أيضا.