العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٣٠٠ - الحارث بن خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم القرشى المخزومى
إذ نلبس العيش غضا لا يكدره* * * قرف الوشاة و لا ينبو بنا الزمن [١٠]
إذا الجمار حرا ممن يسر به* * * و الحج داج به معزوزف تكن
قال الزبير: الأقحوانة ما بين بئر مأمون إلى بئر ابن هشام. قال: و كان الحارث بن خالد خطب فى مقدمه دمشق، عمرة بنت النعمان بن بشير الأنصارية. فقالت [١١] [من المتقارب]:
كهول دمشق و شبانها* * * أحب إلى من الحاليه
لهم ذفر كصنان التيو* * * س أغنى عن المسك و الغاليه
فقال الحارث [١٢] [من الخفيف]:
ساكنات العقيق أشهى إلى النف* * * س من الساكنات دور دمشق [١٣]
يتضوعن أن يطنين بالمسك* * * صنانا كأنه ريح مرق[١٤]
و رواهما بعض علماء دمشق للمهاجر بن خالد. و قال:
لنساء بين الحجون إلى الحثمة* * * فى مقمرات ليل و شرق
قال: و هو الذى يقول [١٥] [من المتقارب]:
كأنى إذا مت لم أضطرب* * * تزين المخيلة أعطافيه
و لم أسلب البيض أبدانها* * * و لم يكن اللهو من شأنيه [١٦]
قال: و الحجون: مقبرة أهل مكة. و جاه بيت أبى موسى الأشعرى. و الحثمة:
صخرات مشرفات فى ربع عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه.
و قال الزبير: حدثنى مصعب بن عثمان بن مصعب بن عروة بن الزبير قال: كانت أم عبد الملك بنت عبد اللّه بن أسيد، عند الحارث بن خالد، فله منها فاطمة بنت الحارث،
[١٠] فى الأغانى: «إذ نلبس العيش صفوا ما يكدره».
[١١] انظر الأغانى ٩/ ٢٦١.
[١٢] انظر الأغانى ٩/ ٢٦٢.
[١٣] فى الأغانى: قاطنات الجحون أشهى إلى قلبى من الساكنات دور دمشق و فى معجم ما استعجم و معجم البلدان: «ساكنات البطاح».
[١٤] فى الأغانى:
يتضوّعن لو تضمخن بالمس* * * ك ...
[١٥] انظر نسب قريش ٩/ ٣١٤.
[١٦] فى نسب قريش: باليه.