العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٤٤١ - حمزة بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف الهاشمى، أبو يعلى، و أبو عمارة
توفى سنة خمس و ستين و سبعمائة ظنا. و إلا ففى عشر السبعين و سبعمائة.
[١٠٧٦]- حمزة بن الحارث بن عمير العدوى، أبو عمارة البصرى:
نزيل مكة، مولى آل عمر بن الخطاب.
روى عن أبيه. و عنه أحمد بن أبى شعيب الحرانى، و إسحاق بن أبى إسرائيل، و بكر ابن خلف و غيرهم.
روى له النسائى و ابن ماجة.
قال محمد بن سعد: كان ثقة، قليل الحديث. و ذكره ابن حبان فى الثقات.
[١٠٧٧]- حمزة بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف الهاشمى، أبو يعلى، و أبو عمارة:
عم النبى (صلى اللّه عليه و سلم) و أخوه من الرضاع، أسد الإسلام، و يقال أسد اللّه و أسد رسوله. أسلم فى الثانية من المبعث، و قيل فى السادسة، و عز رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) بإسلامه، و انكف عنه بعض الأذى، ثم بعثه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) على سرية إلى سيف البحر من أرض جهينة، و هى أول سراياه فى قول المدائنى، و شهد بدرا، و أبلى فيها بلاء حسنا مشهورا، و قتل بعض رءوس قريش، و شهد أحدا و قاتل فيها بسيفين، ثم استشهد رضى اللّه عنه بحربة رمى بها استغفالا، رماه بها وحشى بن حرب مولى جبير بن مطعم؛ لأنه كان قتل عمه طعيمة بن عدى يوم بدر، و بقرت هند بنت عتبة بن ربيعة بطنه، و أخرجت كبده ولاكتها، فلم تسغها؛ لأنه كان قتل أباها يوم بدر.
فلما رآه النبى (صلى اللّه عليه و سلم) قتيلا بكى، فلما رأى ما مثل به شهق.
و فى رواية: فلم ير- يعنى النبى (صلى اللّه عليه و سلم)- منظرا كان أوجع لقلبه منه. فقال: «رحمك اللّه، أى عم، فلقد كنت وصولا للرحم، فعولا للخيرات».
[١٠٧٦]- انظر ترجمته فى: (طبقات ابن سعد ٢/ ١٦٨، ٢٥٥، ٥/ ١٥٦، تاريخ البخارى الترجمة ١٩٧، الكنى للدولابى ٢/ ٣٧، الجرح و التعديل الترجمة ٩١٨، الكاشف ١/ ٢٥٤، تهذيب التهذيب ٣/ ٢٦، خلاصة الخزرجى الترجمة ١٦١٩، تهذيب الكمال ١٥٠٠).
[١٠٧٧]- انظر ترجمته فى: (طبقات ابن سعد ١/ ٧٦، ٨٧، ٨٨، ٢/ ٣، ٤، ٥، ٦، ١٢، ١٦، ٢٢، ٣١، ٣٣، ٣/ ٥، ٣٢، ٣٤، ٢٢٣، ٣٢٧، المنتظم ٢/ ٢٠٤، ٢١٠، ٢٦٠، ٣٨٤، ٣٨٥، ٣٨٧، ٣/ ٧٣، ٨٠، ١٠٧، ١٣٠، ١٧٠، ١٧٨- ١٨٣، ٤/ ٨٢، أسد الغابة ترجمة ١٢٥١، الاستيعاب ترجمة ٥٥٩، الإصابة ترجمة ١٨٣١).