العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٤٦ - ٥٧٣- أحمد بن عبد اللّه بن محمد بن محمد بن أبى بكر، يلقب بالشهاب ابن المجد الطبرى الصوفى
العامرية لى فى ربعها شغل* * * نعم و بين الحشا من صدها شعل
لا تعذلا فى هواها صاحبى و ل* * * كن أسعدانى فقد ضاقت بى الحيل
لا بد منها و إن عزت مطالبها* * * و إن أساءت و إن أقصانى الزلل
و لا وسيلة لى إلا عواطفها* * * و ليس لى عوض عنها و لا بدل
أرجو و آمل أن تدنو مودتها* * * يا حبذا ذلك المرجو و الأمل
أعلل النفس من يوم إلى غده* * * و قد ترادفت الأسقام و العلل
يقضى الغرام على العشاق أنهم* * * ما حمّلوا فى الهوى من ثقله حملوا
شرع الأحبة عدل كيف ما صنع ال* * * أحباب لا حرج فى كل ما فعلوا
هم قرة العين إن يدنوا و إن بعدوا* * * و أهل ودى و إن صدوا و إن وصلوا
و الصبر أجمل عون للمحب إذا* * * عز الوصال و عزت منهم الوصل
دين الصبابة لا أبغى به بدلا* * * و ليس لى حول عنه و لا ميل
[٥٧٢]- أحمد بن عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه المعقلى الهروى، أبو محمد:
قال الحاكم: كان إمام أهل خراسان بلا مدافعة، حج بالناس و خطب بمكة، و قدم إليه المقام و هو قاعد فى جوف الكعبة. و لقد سمعتهم بمكة يذكرون أن هذه الولاية لم تكن قط لغيره. انتهى.
و هذه الولاية يحتمل أن تكون ولاية للحج فقط، و يحتمل أن يكون ولاية للخطابة بمكة، و إنما ذكرناه احتياطا. و مات على ما ذكر الحاكم فى سنة ست و خمسين و ثلاثمائة.
٥٧٣- أحمد بن عبد اللّه بن محمد بن محمد بن أبى بكر، يلقب بالشهاب ابن المجد الطبرى الصوفى:
سمع من شيخ الإسلام عبد الرحمن بن أبى عمر جزء ابن زبان، و على المسلم بن محمد القيسى جزء الأنصارى، و على الفخر بن البخارى مشيخته، و غير ذلك. و حدث.
ذكره ابن رافع فى معجمه، و قال: كان لديه معرفة بشىء من الاصطلاح، و له ثبت.
و تولى مشيخة رباط الفخر ناظر الجيش بالقدس.
و توفى ثالث ذى الحجة سنة سبع و عشرين و سبعمائة بالقدس، و دفن بما ملا.
[٥٧٢]- انظر ترجمته فى: (طبقات العبادى ٨٧، الأنساب ٥٢٧، العبر ٢/ ٢٠٤، طبقات السبكى ٣/ ١٧- ١٩، شذرات الذهب ٣/ ١٨، سير أعلام النبلاء ١٦/ ١٨١).