المباحث النحويه شرح سيوطى - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٧٩٥ - مبحث اشتغال
آن به ماء موصوله راجع است و جمله فعليّه صله و عائد است براى « ما ».
ترجمه:
پس اسم سابق را بواسطه فعل مقدّر و مضمرى كه با فعل ظاهر موافق است حتما نصب بده.
شرح عربى:
هذا باب اشتغال العامل عن المعمول
و هو ان يتقدّم اسم و يتأخّر فعل او شبهه قد عمل فى ضميره او سببه لو لا ذلك لعمل فيه او فى موضعه.
( ان مضمر اسم سابق فعلا) مفعول بقوله: (شغل) اى ذلك المضمر (عنه) اى عن الاسم السّابق (بنصب لفظه) اى لفظ ذلك المضمر (او المحملّ) اى محلّه (فالسّابق) ارفعه على الابتداء او (انصبه) و اختلف فى ناصبه فالجمهور و تبعهم المصنّف على انّه منصوب (بفعل اضمرا حتما موافق لما قد اظهرا) لفظا او معنى و قيل بالفعل المذكور بعده.
ثمّ اختلف: فقيل انّه عامل فى الضّمير و فى الاسم معا، و قيل فى الظّاهر و الضّمير ملغى.
و اعلم انّ هذا الاسم الواقع بعده، فعل ناصب لضميره على خمسة اقسام: لازم النّصب، و لازم الرّفع، و راجح النّصب على الرّفع، و مستو فيه الامران، و راجح الرّفع على النّصب.
هكذا ذكره النّحويّون و تبعهم المصنّف، فشرع فى بيانها بقوله:
ترجمه و شرح:
مبحث اشتغال
شارح گويد:
مقصود از اشتغال عامل از معمول اينستكه اسمى متقدّم شده و فعل يا شبه فعلى از آن متأخّر آمده در حاليكه در ضمير راجع باسم مزبور يا در سبب آن