المباحث النحويه شرح سيوطى - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٦٧١ - جواز القاء و وجوب تعليق
شرح عربى:
( او) انو (لام ابتدا) معلّقة (فى) كلام (موهم) اى موقع فى الوهم اى الذّهن (الغاء ما) اى فعل (تقدّما) على المفعولين كقوله:
|
( كذالك ادّبت حتّى صار من خلقى) |
انّى رأيت ملاك الشّيمة الادب |
تقديره انّى رأيت لملاك، فحذف اللّام و ابقى التّعليق.
( و التزم التّعليق) لفعل القلب غير هب اذا وقع (قبل نفى ما) لانّ لها الصّدر فيمتنع ان يعمل ما قبلها فى ما بعدها و كذا بقيّة المعلّقات نحو «لقدعلمت ما هؤلاء ينطقون» ( و) قبل نفى (ان) كقوله تعالى: «وتظنّون ان لبثتم الّا قليلا» ( و) قبل نفى (لا) ك « علمت لا زيد عندك و لا عمرو» و اشترط ابن هشام فى: ان و لا تقدّم قسم ملفوظ به او مقدّر (لام ابتداء) كذا سواء كانت ظاهرة نحو « علمت لزيد منطلق» ام مقدّر (لام ابتداء) كذا سواء كانت ظاهرة نحو « علمت لزيد منطلق» ام مقدّرة كما مرّ (او) لام (قسم كذا) نحو:
|
و لقد علمت لتأتينّ منيّتى |
( انّ المنايا لا تطيش سهامها) |
( و الاستفهام ذا) اى الحكم، و هو تعليقه للفعل اذا وليه (له انحتم) سواء تقدّمت اداته على المفعول الاوّل نحو « علمت ازيد قائم ام عمرو» ام كان المفعول اسم استفهام نحو « لنعلم اىّ الحزبين احصى» ام اضيف الى ما فيه معنى الاستفهام نحو « علمت ابو من زيد» فان كان الاستفهام فى الثانى نحو « علمت زيدا ابو من هو» فالارجح نصب الاوّل، لانّه غير مستفهم به و لا يضاف اليه قاله فى شرح الكافية.
ترجمه و شرح:
مصنّف گويد:
يا لام ابتداء را در نيّت بگير در جائيكه بتوهّم مىآيد فعل قلبى مقدّم برمفعولين از عمل الغاء شده است.
شارح گويد:
مقصود اينستكه يا لام ابتداء را كه موجب تعليق افعال قلوب از عمل مىباشد در نيّت بگير و آن در كلامى است كه در وهم و ذهن بيايد كه فعل