المباحث النحويه شرح سيوطى - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٦٣٣ - حكم لاء نفى جنس
نصب دهى.
شارح گويد:
يعنى مبادا دوّمى را نصب دهى زيرا معطوف براوّلى كه مرفوع است هرگز منصوب نمىگردد نه لفظا و نه محلّا بلكه در فرض مذكور دوّمى را فتحه بده بنابر اينكه « لاء دوّمى» را عمل دهى مانند قول اميّة بن صلت:
|
فلا لغو و لا تأثيم فيها |
و لا حين و لا فيها مليم |
يعنى: پس نيست بيهودهگى و نه نسبت گناه دادن بكسى در بهشت و نه هلاكت و رنجى و در آن نيست ملامتشدهاى.
شاهد در « تأثيم » است كه با « لاء دوّمى» تركيب شده و مبنى برفتح گرديده است.
و مىتوانى در صورت رفع اوّلى، دوّمى را رفع دهى تا بدينوسيله لاء دوّمى را نيز ملغا قرار داده باشى و مدخولش را براسم قبلى عطف كنى مانند: لا بيع فيه و لا خلّة
قوله: كالمثال السّابق: مقصود « لا حول و لا قوّة» مىباشد.
قوله: و ذلك على اعمال لا الثّانية: مشار اليه « ذلك » رفع اسم دوّم مىباشد.
قوله: او زيادتها: يعنى زيادت « لا ».
قوله: على محلّ لا الاولى مع اسمها: يعنى اسم « لا » اولى.
قوله: فانّ موضعهما رفع على الابتداء: ضمير در « موضعهما » به « لا » اوّلى و اسمش راجع است.
قوله: و ذلك على جعل لا الثّانية الخ: مشار اليه « ذلك » نصب اسم لاء دوّمى مىباشد.
قوله: فانّ محلّه النّصب: ضمير در « محلّه » به اسم قبلى راجع است.
قوله: على الغائها: يعنى الغاء « لاء ».