المباحث النحويه شرح سيوطى - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٨٥٤ - جواز حذف مفعول
« ما ودّعك ربّك و ما قلى، فان لم تفعلوا و لن تفعلوا، كتب اللّه لاغلبنّ انا و رسلى»، و هذا ان لم يضر بفتح اوّله و تخفيف الرّاء فان ضار اى ضرّ (كحذف ما سيق جوابا) للسّائل (او) ما (حصر) لم يجز كقوله زيدا لمن قال « من ضربت» و نحو « ما ضربت الّا زيدا» فلو حذف فى الاوّل لم يحصل جواب و لو حذف فى الثّانى لزم نفى الضّرب مطلقا و المقصود نفيه مقيّدا.
( و يحذف) الفعل (النّاصبها) اى النّاصب الفضلة جوازا (ان علما) كأن كان ثمّة حاليّة كانت كقولك لمن تأهّب للحجّ « مكّة » اى تريد مكّة او مقاليّة كزيدا لمن قال « من ضربت».
( و قد يكون حذفه ملتزما) كان فسّره ما بعد المنصوب كما فى باب الاشتغال او كان نداء او مثلا كالكلاب على البقراى ارسل او جاريا مجراه كانتهوا خيرا لكم اى و آتوا.
ترجمه و شرح:
جواز حذف مفعول
مصنّف گويد:
و حذف فضله را جايز بدان در صورتيكه حذف ضررى نداشته باشد.
شارح گويد:
مراد اينستكه حذف مفعولى كه فضله است جايز مىباشد.
و فضله همچون مفعولى كه يكى از دو مفعول باب ظنّ نباشد چه آنكه ايندو عمده مىباشند و بهرتقدير حذف مفعولى كه عمده نبوده بلكه فضله محسوب مىشود در صورتيكه غرضى برآن مترتّب باشد جايز است و غرضى كه مجوّز حذف مىباشد يا امر لفظى بوده و يا معنوى مىباشد.
امر لفظى مانند حصول تناسب فواصل با يكديگر و نيز همچون ايجاز در كلام چه آنكه كلام مشتمل برفضله طولانىتر از فقدان آن مىباشد.
و امّا امر معنوى كه بواسطه حذف پيدا مىشود مانند: احتقار (كوچك