المباحث النحويه شرح سيوطى - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٨١٦ - انتقاد شارح به توجيه مصنف در شرح كافيه
على الابتداء و الخبر، و النّصب على جملة اكرمتها و تسمّى الجملة الاولى من هذا المثال ذات وجهين لانّها اسميّة بالنّظر الى اوّلها و فعليّة بالنّظر الى آخرها.
و هذا المثال اصحّ كما قال الابّدى فى شرح الجزوليّة من تمثيلهم ب « زيد قام و عمروا كلّمته» لبطلان العطف فيه لعدم ضمير فى المعطوفة يربطها بمبتداء المعطوف عليها، اذ المعطوف بالواو يشترك مع المعطوف عليه فى معناه فيلزم ان يكون فى هذا المثال خبرا عنه و لا يصحّ الّا بالرّابطة و قد فقد انتهى.
و لعلّه يغتفر فى التّوابع ما لا يغتفر فى غيرها.
ترجمه و شرح:
مصنّف گويد:
و اگر معطوف پهلوى فعلى قرار گرفته باشد كه بواسطهاش از اسمى خبر دادهاند پس آنرا عطف كن در حاليكه مخيّر مىباشى.
شارح گويد:
ضمير فاعلى در « تلى » به اسم معطوف راجع بوده و حاصل مراد اينستكه:
اگر اسم عطف شده پهلوى فعل متصرّفى واقع شود كه بواسطهاش از اسمى كه اوّل واقع شده و مبتداء مىباشد خبر داده باشند در اعراب اسم معطوف دو وجه جايز مىباشد.
الف: آنكه آنرا مرفوع بخوانى تا مبتداء بوده و مابعدش خبر باشد.
ب: آنكه آنرا منصوب بخوانى تا عطف باشد برجمله فعليّه بعد از مبتداء مانند:
هند اكرمتها و زيد ضربته عندها (هند را اكرام كردم و زيد را نزد وى زدم).
شاهد در اسم معطوف يعنى زيد است كه هم مىتوان آنرا مرفوع خواند