المباحث النحويه شرح سيوطى - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٧٣٧ - موارد لزوم الحاق تاء تأنيث بفعل
لذا در ضاربون بايد جاء ضاربون فقط گفته شود.
ولى كلمه « بنون » از نظر حكم جارى مجراى جمع مكسّر بوده و در فعلش دو وجه جايز است زيرا نظم مفردش در وقت جمع تغيير نموده همچون « بنات » كه در آن نيز دو وجه جايز مىباشد بهمين دليل كه نظم لفظى مفردش بهم خورده است.
قوله: و هو جمع التّكسير: ضمير « هو » به سوى السّالم راجع است.
قوله: احد اللّبن: كلمه « لبن » بفتح لام و كسر باء يعنى « خشتها » و مفرد آن لبنه مىباشد.
قوله: فيجوز اثباتها: يعنى اثبات تاء.
قوله: على تأويلهم: ضمير در « تأويلهم » به ادباء راجع است.
قوله: و حذفها: يعنى و حذف تاء.
قوله: هذا مقتضى اطلاقه فى جمع المؤنّث: مشار اليه « هذا » جواز دو وجه مىباشد و ضمير در « اطلاقه » به مصنّف عود مىكند.
قوله: و اليه ذهب ابو على: ضمير مجرورى در « اليه » به هذا عود مىكند.
قوله: و فى التّسهيل خصّصه: ضمير فاعلى در « خصّصه » به مصنّف و ضمير مفعولى به هذا الحكم (جواز دو وجه) عود مىكند
قوله: كالطّلحات: لذا هم ميتوان گفت: قال الطّلحات و هم جايز است گفته شود: قالت الطّلحات.
قوله: او مغيّرا: يعنى جمعى كه مفردش را تغيير داده و به تغيير صورت مفرد جمع بناء كنند همچون « بنات » كه مفردش بنت است لذا در آن هم « قال البنات» جايز بوده و هم « قالت البنات» ميتوان گفت.
قوله: امّا غيره: ضمير در « غيره » به كلّ واحد ممّا كان مفرده مذكرا او مغيّرا راجع است.
قوله: قال فى شرح الكافية: يعنى قال المصنّف فى شرح الكافية.
قوله: ما دلّ على جمع و لا واحد له: كلمه « واو » حاليه است يعنى ما دلّ