الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٩٣٤ - استدراك لما فات
في تعليقاتنا على كتاب الإيضاح للفضل بن شاذان (رحمه الله) لكثرة فائدته، فمن أراده فليراجع الوفيات ج ٢؛ ص ٣٨٨ من طبعة بولاق، أو الإيضاح (ص ٥٤٤- ٥٥٥).
التعليقة ٧٠ (ص ٦٦٣) استدراك لما فات
قول المصنف (رحمه الله) في ص ٧؛ س ٤:
«إنّي ميّت أو مقتول (إلى آخره)».
و قلنا في ذيله: «تأتي هذه القطعة من الرّواية في موردين آخرين من الكتاب» و أشرنا إلى مورديهما لكنّا غفلنا عن أن نشير إلى قول المصنّف (رحمه الله) في مورد آخر أيضا من الكتاب (ص ٤٤٣- ٤٤٥) فانّه (رحمه الله) عقد هنالك لقوله عليه السّلام في قتله بابا و أورد فيه أحاديث قريبة ممّا رواه هنا.
قول المصنف (رحمه الله) في ص ٢٣؛ س ٦:
«انّ عليّ بن أبي طالب لمّا فرغ من حرب الخوارج قام في النّاس بالنّهروان و ان خطيبا».
قال ابن كثير في «البداية و النهاية» عند ذكره مسير أمير المؤمنين على- رضى اللَّه عنه- الى الخوارج (ج ٧؛ ص ٣٠٦):
«قالالهيثم بن عديّ في كتابه الّذي جمعه في الخوارج و هو من أحسن ما صنّف في ذلك قال: و ذكر عيسى بن دأب قال:لمّا انصرف عليّ- رضي اللَّه عنه- من النّهروان قام في النّاس خطيبا فقال بعد حمد اللَّه و الثّناء عليه و الصّلاة على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله:
أمّا بعد فانّ اللَّه قد أعزّ نصركم فتوجّهوا من فوركم هذا إلي عدوّكم (فذكر الخطبة كما في المتن و قال) فبايعهم و أقبل بالنّاس حتّى نزل النّخيلة و أمرهم