الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٨٩٦ - صعصعة بن صوحان العبدي قال ابن دريد في الاشتقاق عند عده رجال بنى ربيعة بن نزار ما نصه
وَ إِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ، فرمودند: مقصود أمير المؤمنين عليه السّلام است.
و مؤيد اين تأويل حديثي است كه از امام ثامن عليّ بن موسى الرّضا عليه السّلام روايت شده كه آن حضرت فرمودند: پدرم امام موسى كاظم عليه السّلام اين آيه را تلاوت فرمود: وَ إِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ، بعد از آن فرمود: مقصود عليّ بن أبي طالب عليه السّلام است.
و در حديث ديگر از أصبغ بن نباته (رحمه الله) روايت شده كه گفت:
و ابنه عبد الرحمن بن أبى الزناد يكنّى أبا محمّد ولّي خراج المدينة و قدم بغداد و مات بها سنة أربع و سبعين و مائة و هو ابن أربع و سبعين سنة.
و أخوه أبو القاسم بن أبى الزناد قد روي عنه، و ابنه محمّد بن عبد الرّحمن كان بينه و بين أبيه في السّنّ سبع عشرة سنة، و في الوفاة إحدى و عشرون سنة، و كان قد لقي رجال أبيه و لم يحدّث عنهم حتّى مات أبوه، و مات ببغداد أيضا و دفن هو و أبوه ببغداد في مقابر باب التّبن».
و في تاج العروس: «أبو الزّناد [بكسر الزّاى] من أتباع التّابعين، و الزّناد اسم».
التعليقة ٦٤ (ص ٥٦٣) الأسود بن يزيد و مسروق بن الأجدع
في تقريب التهذيب: «الأسود بن يزيد بن قيس النّخعيّ أبو عمرو أو أبو عبد الرّحمن مخضرم ثقة مكثر فقيه، من الثّانية مات سنة أربع أو خمس