الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٤٨٦ - غارة سفيان بن عوف الغامدي على الأنبار و لقيه أشرس بن حسان البكري و سعيد بن قيس
عن بكر بن عيسىأنّهم لمّا أغاروا بالسّواد قام عليّ عليه السّلام فخطب إليهم فقال: أيّها النّاس ما هذا؟! فو اللَّه إن كان ليدفع عن القرية بالسّبعة نفر من المؤمنين تكون فيها [١].
عن ثعلبة بن يزيد الحمّانيّ [٢]أنّه قال:بينما أنا في السّوق إذ سمعت مناديا ينادي: الصّلاة جامعة؛ فجئت أهرول و النّاس يهرعون؛ فدخلت [الرّحبة [٣]] فإذا عليّ عليه السّلام على منبر من طين مجصّص و هو غضبان قد بلغه أنّ ناسا قد أغاروا بالسّواد فسمعته يقول:
أما و ربّ السّماء و الأرض، ثمّ ربّ السّماء و الأرض، إنّه لعهد النّبيّ صلّى اللَّه عليه و آله [إليّ] أنّ الأمّة ستغدر بي [٤].
الحسن بن على الزعفرانيّ عن إبراهيم بن محمد الثقفي عن إسماعيل بن صبيح عن يحيى بن مساور عن على بن حزور عن الهيثم بن عوف عن خالد بن عرعرة عن على (ع) نحوه» فعلم أن الشيخ الحر (رحمه الله) لم ينقله في الوسائل عن الغارات فمن ثم استدركه المحدث النوري (رحمه الله) عليه في كتابه «مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل» كما أشرنا الى مورد نقله.
- كذا كانت العبارة في الأصل فكأنها تعريض بمعاوية و ذلك لان الحديث يكشف عن عظمة الكوفة و فضلها فكأن المصنف (رحمه الله) يقول: ان الكوفة التي هي بهذه العظمة كان معاوية قد جعلها موردا لغاراته و عرضة لتجاوزاته، فتدبر.
[١]نقله المجلسي (رحمه الله) في ثامن البحار في باب سائر ما جرى من الفتن (ص ٦٨٠؛ س ٣٧).
[٢]قد مرت ترجمة الرجل (انظر ص ٤٤٤).
[٣]في البحار فقط:
[٤]نقله المجلسي (رحمه الله) في المجلد الثامن من البحار في باب سائر ما جرى من الفتن (ص ٦٨١؛ س ١).
أقول: قال الناقد البصير و العالم الخبير محمد بن على بن شهرآشوب- قدس اللَّه روحه و نور ضريحه- في كتاب المناقب تحت عنوان «فصل في ظالميه و مقاتليه» فيما قال