الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٦٦٨ - أبو على الحسين بن إبراهيم بن عبد الله بن منصور
أحوالهم غالبين» و اكتفى به (انظر ص ٩١ من طبعة طهران سنة ١٣١١) و نقله أيضا في كمال الدين في باب ذكر التّوقيعات الواردة عن القائم عليه السّلام (انظر ص ٢٧٨- ٢٧٩ من طبعة طهران سنة ١٣١٠) و لو لا أنّ المقام لا يسع ذكر الحديث لذكرته هنا لكثرة فائدته و الحقّ أنّ الرّجل من أجلّاء المحدّثين المعتنى بهم حتّى أنّ الصدوق (رحمه الله) نقل عنه في كمال الدّين فقط أحاديث تبلغ زهاء أربعين موردا فإذا رواية مثله عن الحسين بن إبراهيم بن عبد اللَّه بن منصور يدرج الرجل في عداد الحسان المعتبرين لو لم يدخله في الثقات إذ من المعلوم أنّ مثله لا يروي الّا عمّن هو معروف عنده و مقبول لديه بحيث قد كان يعبأ بقوله و يعتني بنقله و هذا المقدار كاف في إثبات اعتباره.
و قال الشيخ آقا بزرگ الطهراني (رحمه الله) في نوابغ الرواة من طبقات أعلام الشيعة (ص ٢٢٨):
«محمّد بن إبراهيم بن إسحاق أبو العبّاس المكتّب الطّالقاني من مشايخ الصّدوق القميّ لقّبه في كمال الدّين بالمكتّب و كنّاه فيه و في الأبواب الثّلاثة من الخصال بأبي العبّاس الطّالقانيّ و كذا في الأمالي، و في الخصال انّه يروي عن محمّد بن جرير الطّبري الاماميّ صاحب كتاب المسترشد في الإمامة الحديث الموجود بعينه في المسترشد (الى آخر ما قال من كلامه المبسوط)».
و أما محمد بن هارون الهاشمي الّذي روى عنه الحسين بن إبراهيم في رواية كمال الدّين فقال الشيخ آقا بزرگ في نوابغ الرواة من الطبقات ما نصه:
«محمّد بن هارون الهاشميّ يروي عنه الحسين بن إبراهيم الّذي هو من مشايخ أبي العبّاس أحمد بن عليّ بن نوح السّيرافيّ ذكره النّجاشي في الطّبقة الاولى في عبد اللَّه الحرّ الجعفي (الى آخر ما قال)».
و منه يظهر أيضا أنّ الحسين بن إبراهيم الّذي نحن بصدد ترجمته هو من مشايخ أحمد بن عليّ بن نوح السّيرافيّ فمن أراد التّحقيق في ذلك فليخض فيه فانّ المقام لا يسع أكثر من ذلك.