الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٤١٦ - غارة الضحاك بن قيس و لقيه حجر بن عدي و هزيمته
غارة الضحاك بن قيس و لقيه حجر بن عدي و هزيمته
عن جندب الأزديّ عن أبيه [١] قال [٢]: أوّل غارة كانت بالعراق غارة الضّحّاك بن قيس على أهل العراق، و كانت بعد ما حكّم الحكمان و قبل قتل أهل النّهر [٣] و ذلك أنّ
أريد هذا البيت يعنى بيت المقدس فقال عليه السّلام: كل زادك و بع راحلتك و عليك بهذا المسجد يعنى مسجد الكوفة، فإنه أحد المساجد الأربعة، ركعتان فيه تعدلان عشرا فيما سواه من المساجد، و البركة منه الى اثنى عشر ميلا من حيث ما أتيته، و هي نازلة من كذا ألف ذراع، و في زاويته فار التنور، و عند الاسطوانة الخامسة صلى إبراهيم عليه السّلام، و قد صلى فيه ألف نبي و ألف وصى، و فيه عصا موسى و شجرة يقطين، و فيه هلك يغوث و يعوق، و هو الفاروق، و فيه مسير لجبل الأهواز، و فيه مصلى نوح عليه السّلام، و يحشر منه يوم القيامة سبعون ألفا ليس عليهم حساب، و وسطه على روضة من رياض الجنة، و فيه ثلاث أعين من الجنة تذهب الرجس و تطهر المؤمنين، لو يعلم الناس ما فيه من الفضل لأتوه حبوا».
[١]قد تقدمت ترجمته (انظر ص ٢٨٩).
[٢]قال ابن أبى الحديد في شرح النهج في شرح خطبة لأمير المؤمنين (ع) صدرها:
«أيهاالناس المجتمعة أبدانهم» (ج ١، ص ١٥٣، س ١٥): «و هذه الخطبة خطب بها أمير المؤمنين عليه السّلام في غارة الضحاك بن قيس و نحن نقص هاهنا قصتها، روى إبراهيم- بن محمد بن سعيد بن هلال الثقفي في كتاب الغارات قال: كانت غارة الضحاك بن قيس (القصة)» و قال المجلسي (رحمه الله) في ثامن البحار في باب ما جرى من الفتن من غارات أصحاب معاوية (ص ٦٧٤، س ١٨): «روى ابن أبى الحديد من كتاب الغارات لإبراهيم بن محمد الثقفي كما رأيته في أصل كتابه: روى باسناده عن جندب الأزدي عن أبيه قال: أول غارة كانت (القصة)» (لكن مع تلخيص و إسقاط لبعض الفقرات).
[٣]في شرح النهج و البحار: «قبل قتال النهروان».