الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٨٢٢ - توضيح حول كلمة«الموالي»
من نفس رسول اللَّه؟! ثمّ قال: أيّهما أشرف؟ من كان من نفس رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم أو من كان من نفس أعرابيّ جلف بائل على عقبيه؟ ثمّ قال: من دخل في الإسلام رغبة خير ممّن دخل رهبة و دخل المنافقون رهبة و الموالي دخلوا رغبة،.
و عن على بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر (ع) قال:انّما شيعتنا المعادن و الأشراف و أهل البيوتات و من مولده طيّب قال عليّ بن جعفر: فسألته عن تفسير ذلك فقال:
المعادن من قريش، و الأشراف من العرب، و أهل البيوتات من الموالي، و من مولده طيّب من أهل السّواد،.
قال المجلسيّ (رحمه الله): بيان- أهل السّواد أهل العراق لأنّ أصلهم كانوا من العجم ثمّ اختلط العرب بهم بعد بناء الكوفة فلا يعدّون من العرب و لا من العجم.
و عن تفسير العيّاشيّ عن رجل عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال:سألته عن هذه الآية: فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ؟قال عليه السّلام: الموالي،.
و قال المجلسيّ (رحمه الله): الموالي العجم ففي كتاب الغارات عن عباد بن عبد اللَّه الأسدي (فنقل الحديث مع بيان المجلسيّ (رحمه الله) الّذي قدّمنا نقله)».
أقول: ما نقله (رحمه الله) موجود في الجزء الأوّل من المجلّد الخامس عشر من- البحار في باب أصناف النّاس في الايمان (ص ٤٥- ٤٨). و فيه زيادات تدلّ على ما ذكره فراجع ان شئت.
قال الفضل بن شاذان تغمّده اللَّه بغفرانه و ألبسه حلل رحمته و رضوانه في كتاب الإيضاح مخاطبا لإخوانه من المسلمين من أهل السّنّة و الجماعة ما نصّه (ص ٢٨٠- ٢٨٦):
«ثمّ رويتم على عمر أنّه نهى أن يتزوّج العجم في العرب و قال: لأمنعنّ فروجهنّ إلّا من الأكفاء، و قد زوّج رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم العربيّات من الموالي و قد قال اللَّه تبارك و تعالى: الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ وَ طَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ وَ طَعامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَ الْمُحْصَناتُ مِنَ الْمُؤْمِناتِ وَ الْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسافِحِينَ وَ لا مُتَّخِذِي أَخْدانٍ وَ مَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَ هُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ فكلّ ما أحلّه اللَّه و أمر به