الغارات - ط الحديثة
(١)
خبر عبد الله بن عامر الحضرمي بالبصرة
٣٧٣ ص
(٢)
قول على عليه السلام في الكوفة
٤١٣ ص
(٣)
غارة الضحاك بن قيس و لقيه حجر بن عدي و هزيمته
٤١٦ ص
(٤)
قول على - عليه السلام - في قتله
٤٤٣ ص
(٥)
غارة النعمان بن بشير الأنصاري على عين التمر و مالك بن كعب الأرحبي
٤٤٥ ص
(٦)
أمر دومة الجندل و قصة ابن العشبة
٤٥٩ ص
(٧)
غارة سفيان بن عوف الغامدي على الأنبار و لقيه أشرس بن حسان البكري و سعيد بن قيس
٤٦٤ ص
(٨)
غارة يزيد بن شجرة الرهاوي على أهل مكة و لقيه معقل بن قيس الرياحي رحمة الله عليه
٥٠٤ ص
(٩)
فيمن انتقص عليا(ع) و عاداه
٥١٣ ص
(١٠)
منهم عمرو بن العاص
٥١٣ ص
(١١)
و منهم المغيرة بن شعبة
٥١٦ ص
(١٢)
و منهم الوليد بن عقبة
٥١٨ ص
(١٣)
فيمن فارق عليا عليه السلام
٥٢١ ص
(١٤)
منهم المنذر بن الجارود العبدي
٥٢٢ ص
(١٥)
قصة يزيد بن حجية
٥٢٥ ص
(١٦)
و منهم الهجنع عبد الله بن عبد الرحمن
٥٣٢ ص
(١٧)
و منهم القعقاع بن شور
٥٣٢ ص
(١٨)
و منهم النجاشي الشاعر
٥٣٣ ص
(١٩)
و منهم عقيل بن ابى طالب
٥٤٩ ص
(٢٠)
و منهم حنظلة الكاتب
٥٥٣ ص
(٢١)
و منهم الأسود بن يزيد و مسروق بن الأجدع
٥٦٢ ص
(٢٢)
و منهم أبو بردة بن أبى موسى الأشعري
٥٦٥ ص
(٢٣)
و منهم أبو عبد الرحمن السلمي القاري
٥٦٧ ص
(٢٤)
و منهم قبيصة بن ذؤيب
٥٧٤ ص
(٢٥)
و منهم عروة بن الزبير
٥٧٥ ص
(٢٦)
و منهم الزهري
٥٧٧ ص
(٢٧)
و منهم سعيد بن المسيب
٥٧٩ ص
(٢٨)
و منهم عمر بن ثابت
٥٨١ ص
(٢٩)
و منهم مكحول
٥٨٢ ص
(٣٠)
كلام على عليه السلام
٥٨٣ ص
(٣١)
مسير بسر بن أبى أرطاة و غارته على المسلمين و أهل الذمة و اخذه الأموال و رجوعه الى الشام
٥٩١ ص
(٣٢)
مسير جارية بن قدامة رحمة الله عليه
٦٢١ ص
(٣٣)
قصة وائل بن حجر الحضرمي
٦٢٩ ص
(٣٤)
قدوم عبيد الله بن العباس و سعيد بن نمران على على عليه السلام بالكوفة
٦٣٣ ص
(٣٥)
التعليقات و هي سبعون تعليقة
٦٦٥ ص
(٣٦)
أبو على الحسين بن إبراهيم بن عبد الله بن منصور
٦٦٦ ص
(٣٧)
أبو محمد الحسن بن على بن عبد الكريم الزعفراني
٦٦٩ ص
(٣٨)
قيس بن قهد الصحابي و حفيده أبو مريم عبد الغفار بن القاسم الأنصاري
٦٧١ ص
(٣٩)
ابو مريم زر بن حبيش الأسدي الكوفي
٦٧٣ ص
(٤٠)
تحقيق حول كلمتي«أما بعد»
٦٧٥ ص
(٤١)
خطبة أمير المؤمنين(ع) من البحار و شرح النهج
٦٧٦ ص
(٤٢)
تحقيق حول قوله عليه السلام في غنى و باهلة
٦٨٤ ص
(٤٣)
نصر بن مزاحم المنقري
٦٨٧ ص
(٤٤)
كلام لابن أبى الحديد حول فقرات من كلامه عليه السلام
٦٨٨ ص
(٤٥)
شرح حول بعض فقرات الخطبة و نقلها عن تاريخ الطبري
٦٨٩ ص
(٤٦)
في شرح قوله(ع)«هذا جناي و خياره فيه»
٦٩٢ ص
(٤٧)
عبد الله بن جعفر بن أبى طالب
٦٩٤ ص
(٤٨)
تحقيق حول كلمة«ينبع»
٧٠٠ ص
(٤٩)
أبو إسحاق السبيعي الهمداني
٧٠٢ ص
(٥٠)
سويد بن غفلة
٧٠٣ ص
(٥١)
حول دلالة الرواية على زهده(ع)
٧٠٦ ص
(٥٢)
شرح حول بعض كلمات الحديث
٧٠٨ ص
(٥٣)
نقل حديث فيه زيادات على حديث المتن عن المناقب للخوارزمي
٧١٣ ص
(٥٤)
أبو سعيد دينار التيمي الملقب بعقيصا
٧١٥ ص
(٥٥)
الحارث الأعور الهمداني
٧١٨ ص
(٥٦)
الحسن بن صالح بن حي
٧٢٠ ص
(٥٧)
تخاصم على(ع) مع النصراني عند شريح قاضيه بالكوفة
٧٢٢ ص
(٥٨)
تحقيق حول كلامه(ع) لمصدقه أي عامل الصدقة و آخذها
٧٢٣ ص
(٥٩)
أبو معاوية عمار بن معاوية الدهني
٧٢٥ ص
(٦٠)
تحقيق حول قوله عليه السلام ألا تراني كيسا مكيسا
٧٢٦ ص
(٦١)
نقل الخطبة برواية نصر بن مزاحم
٧٢٨ ص
(٦٢)
أقوال العلماء حول الحديث و عظمته
٧٢٩ ص
(٦٣)
أقوال العلماء حول كلمة«قدرة» أو«بقدرة»
٧٣٢ ص
(٦٤)
الإشارة الى موارد نقل الحديث
٧٣٦ ص
(٦٥)
ابن الكواء عبد الله بن أوفى
٧٣٧ ص
(٦٦)
تحقيق حول حديث ذي القرنين
٧٤٠ ص
(٦٧)
«محمد بن السائب الكلبي، و ابنه هشام بن محمد»
٧٤٥ ص
(٦٨)
محمد بن أبى حذيفة القرشي العبشمي
٧٤٧ ص
(٦٩)
الأحنف بن قيس
٧٥٢ ص
(٧٠)
مقتل محمد بن أبى بكر رضى الله عنه
٧٥٦ ص
(٧١)
كثير النواء
٧٥٩ ص
(٧٢)
كتاب على عليه السلام الى عبد الله بن عباس بعبارة النهج
٧٦٤ ص
(٧٣)
كلام لابن أبى الحديد في شرح كلام له عليه السلام قد تقدم في الكتاب
٧٦٧ ص
(٧٤)
ما يتعلق بخبر بنى ناجية
٧٧٠ ص
(٧٥)
عبد الله بن وأل التيمي
٧٧٤ ص
(٧٦)
قرظة بن كعب الأنصاري
٧٧٥ ص
(٧٧)
شرح حول كلمة«السواد»
٧٧٧ ص
(٧٨)
معقل بن قيس الرياحي
٧٨٢ ص
(٧٩)
عمرو بن مرجوم العصرى
٧٨٤ ص
(٨٠)
صحار بن العباس العبدي
٧٨٦ ص
(٨١)
الحضين بن المنذر الرقاشي
٧٨٩ ص
(٨٢)
شريك بن الأعور الحارثي
٧٩٣ ص
(٨٣)
حبة العرني و ميثم التمار
٧٩٤ ص
(٨٤)
حول حديث فضل مسجد الكوفة
٨٠٠ ص
(٨٥)
تحقيق حول أشعار الوليد بن عقبة لأخيه عمارة
٨٠٤ ص
(٨٦)
حجر بن عدي الكندي
٨٠٩ ص
(٨٧)
تحقيق حول كلمة«الاصهار»
٨١٥ ص
(٨٨)
حول قولهم«فقع بقرقر»
٨١٧ ص
(٨٩)
اشارة الى موارد نقل الخطبة الجهادية
٨١٩ ص
(٩٠)
توضيح حول كلمة«الموالي»
٨٢١ ص
(٩١)
يزيد بن شجرة الرهاوي
٨٣١ ص
(٩٢)
غدرة المغيرة بن شعبة و فجرته
٨٣٣ ص
(٩٣)
رسالة الدلائل البرهانية في تصحيح الحضرة الغروية
٨٣٧ ص
(٩٤)
أما المقدمة الاولى
٨٣٨ ص
(٩٥)
أما المقدمة الثانية ففي السبب الموجب لا خفاء قبره عليه السلام
٨٣٩ ص
(٩٦)
الباب الأول فيما ورد عن رسول الله(ص)
٨٤٤ ص
(٩٧)
الباب الثاني فيما ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام في ذلك
٨٤٥ ص
(٩٨)
الباب الثالث فيما ورد في ذلك عن الحسن و الحسين عليهما السلام
٨٤٦ ص
(٩٩)
الباب الرابع فيما ورد عن زين العابدين عليه السلام
٨٤٧ ص
(١٠٠)
الباب الخامس فيما ورد عن محمد الباقر عليه السلام
٨٤٩ ص
(١٠١)
الباب السادس فيما ورد عن جعفر بن محمد الصادق عليه السلام من طريق العامة و الخاصة
٨٥٠ ص
(١٠٢)
الباب السابع فيما ورد عن موسى بن جعفر عليهما السلام
٨٥٧ ص
(١٠٣)
الباب الثامن فيما ورد عن مولانا على بن موسى الرضا عليهما السلام
٨٥٧ ص
(١٠٤)
الباب التاسع فيما ورد عن محمد الجواد عليه السلام
٨٥٩ ص
(١٠٥)
الباب العاشر فيما ورد عن على بن محمد عليهما السلام
٨٦٠ ص
(١٠٦)
الباب الحادي عشر فيما ورد عن الحسن العسكري عليه السلام
٨٦٠ ص
(١٠٧)
الباب الثاني عشر فيما ورد عن زيد بن على عليه السلام
٨٦٠ ص
(١٠٨)
الباب الثالث عشر فيما ورد عن المنصور و عن الرشيد و عمن زاره من الخلفاء
٨٦٢ ص
(١٠٩)
الباب الرابع عشر فيما روى عن جماعة من أعيان العلماء
٨٦٣ ص
(١١٠)
الباب الخامس عشر في بعض ما ظهر عند الضريح المقدس من الكرامات مما هو كالبرهان على المنكر
٨٧٠ ص
(١١١)
الأعور الشنى«بشر بن منقذ»
٨٨٥ ص
(١١٢)
صعصعة بن صوحان العبدي قال ابن دريد في الاشتقاق عند عده رجال بنى ربيعة بن نزار ما نصه
٨٨٧ ص
(١١٣)
القعقاع بن شور
٨٩٩ ص
(١١٤)
النجاشي الشاعر
٩٠١ ص
(١١٥)
أبو الزناد عبد الله بن ذكوان
٩٠٤ ص
(١١٦)
الأسود بن يزيد و مسروق بن الأجدع
٩٠٦ ص
(١١٧)
حول حديث«نحن النجباء و أفراطنا أفراط الأنبياء»
٩١٠ ص
(١١٨)
بسر بن أبى أرطاة العامري
٩١٤ ص
(١١٩)
عبد الله بن عبد المدان
٩١٥ ص
(١٢٠)
كلمة حول حديث«تكون بعدي فتنة»
٩١٧ ص
(١٢١)
قصة استلحاق معاوية زيادا
٩٢٥ ص
(١٢٢)
استدراك لما فات
٩٣٤ ص
(١٢٣)
و قال المحدث القمي(رحمه الله) في الكنى و الألقاب في ترجمة أبى موسى الأشعري فيما قال
٩٣٨ ص
(١٢٤)
لفت نظر نذكر هنا فائدتين
٩٤٩ ص
(١٢٥)
تنبيه
٩٥٣ ص
 
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
٦٨٠ ص
٦٨١ ص
٦٨٢ ص
٦٨٣ ص
٦٨٤ ص
٦٨٥ ص
٦٨٦ ص
٦٨٧ ص
٦٨٨ ص
٦٨٩ ص
٦٩٠ ص
٦٩١ ص
٦٩٢ ص
٦٩٣ ص
٦٩٤ ص
٦٩٥ ص
٦٩٦ ص
٦٩٧ ص
٦٩٨ ص
٦٩٩ ص
٧٠٠ ص
٧٠١ ص
٧٠٢ ص
٧٠٣ ص
٧٠٤ ص
٧٠٥ ص
٧٠٦ ص
٧٠٧ ص
٧٠٨ ص
٧٠٩ ص
٧١٠ ص
٧١١ ص
٧١٢ ص
٧١٣ ص
٧١٤ ص
٧١٥ ص
٧١٦ ص
٧١٧ ص
٧١٨ ص
٧١٩ ص
٧٢٠ ص
٧٢١ ص
٧٢٢ ص
٧٢٣ ص
٧٢٤ ص
٧٢٥ ص
٧٢٦ ص
٧٢٧ ص
٧٢٨ ص
٧٢٩ ص
٧٣٠ ص
٧٣١ ص
٧٣٢ ص
٧٣٣ ص
٧٣٤ ص
٧٣٥ ص
٧٣٦ ص
٧٣٧ ص
٧٣٨ ص
٧٣٩ ص
٧٤٠ ص
٧٤١ ص
٧٤٢ ص
٧٤٣ ص
٧٤٤ ص
٧٤٥ ص
٧٤٦ ص
٧٤٧ ص
٧٤٨ ص
٧٤٩ ص
٧٥٠ ص
٧٥١ ص
٧٥٢ ص
٧٥٣ ص
٧٥٤ ص
٧٥٥ ص
٧٥٦ ص
٧٥٧ ص
٧٥٨ ص
٧٥٩ ص
٧٦٠ ص
٧٦١ ص
٧٦٢ ص
٧٦٣ ص
٧٦٤ ص
٧٦٥ ص
٧٦٦ ص
٧٦٧ ص
٧٦٨ ص
٧٦٩ ص
٧٧٠ ص
٧٧١ ص
٧٧٢ ص
٧٧٣ ص
٧٧٤ ص
٧٧٥ ص
٧٧٦ ص
٧٧٧ ص
٧٧٨ ص
٧٧٩ ص
٧٨٠ ص
٧٨١ ص
٧٨٢ ص
٧٨٣ ص
٧٨٤ ص
٧٨٥ ص
٧٨٦ ص
٧٨٧ ص
٧٨٨ ص
٧٨٩ ص
٧٩٠ ص
٧٩١ ص
٧٩٢ ص
٧٩٣ ص
٧٩٤ ص
٧٩٥ ص
٧٩٦ ص
٧٩٧ ص
٧٩٨ ص
٧٩٩ ص
٨٠٠ ص
٨٠١ ص
٨٠٢ ص
٨٠٣ ص
٨٠٤ ص
٨٠٥ ص
٨٠٦ ص
٨٠٧ ص
٨٠٨ ص
٨٠٩ ص
٨١٠ ص
٨١١ ص
٨١٢ ص
٨١٣ ص
٨١٤ ص
٨١٥ ص
٨١٦ ص
٨١٧ ص
٨١٨ ص
٨١٩ ص
٨٢٠ ص
٨٢١ ص
٨٢٢ ص
٨٢٣ ص
٨٢٤ ص
٨٢٥ ص
٨٢٦ ص
٨٢٧ ص
٨٢٨ ص
٨٢٩ ص
٨٣٠ ص
٨٣١ ص
٨٣٢ ص
٨٣٣ ص
٨٣٤ ص
٨٣٥ ص
٨٣٦ ص
٨٣٧ ص
٨٣٨ ص
٨٣٩ ص
٨٤٠ ص
٨٤١ ص
٨٤٢ ص
٨٤٣ ص
٨٤٤ ص
٨٤٥ ص
٨٤٦ ص
٨٤٧ ص
٨٤٨ ص
٨٤٩ ص
٨٥٠ ص
٨٥١ ص
٨٥٢ ص
٨٥٣ ص
٨٥٤ ص
٨٥٥ ص
٨٥٦ ص
٨٥٧ ص
٨٥٨ ص
٨٥٩ ص
٨٦٠ ص
٨٦١ ص
٨٦٢ ص
٨٦٣ ص
٨٦٤ ص
٨٦٥ ص
٨٦٦ ص
٨٦٧ ص
٨٦٨ ص
٨٦٩ ص
٨٧٠ ص
٨٧١ ص
٨٧٢ ص
٨٧٣ ص
٨٧٤ ص
٨٧٥ ص
٨٧٦ ص
٨٧٧ ص
٨٧٨ ص
٨٧٩ ص
٨٨٠ ص
٨٨١ ص
٨٨٢ ص
٨٨٣ ص
٨٨٤ ص
٨٨٥ ص
٨٨٦ ص
٨٨٧ ص
٨٨٨ ص
٨٨٩ ص
٨٩٠ ص
٨٩١ ص
٨٩٢ ص
٨٩٣ ص
٨٩٤ ص
٨٩٥ ص
٨٩٦ ص
٨٩٧ ص
٨٩٨ ص
٨٩٩ ص
٩٠٠ ص
٩٠١ ص
٩٠٢ ص
٩٠٣ ص
٩٠٤ ص
٩٠٥ ص
٩٠٦ ص
٩٠٧ ص
٩٠٨ ص
٩٠٩ ص
٩١٠ ص
٩١١ ص
٩١٢ ص
٩١٣ ص
٩١٤ ص
٩١٥ ص
٩١٦ ص
٩١٧ ص
٩١٨ ص
٩١٩ ص
٩٢٠ ص
٩٢١ ص
٩٢٢ ص
٩٢٣ ص
٩٢٤ ص
٩٢٥ ص
٩٢٦ ص
٩٢٧ ص
٩٢٨ ص
٩٢٩ ص
٩٣٠ ص
٩٣١ ص
٩٣٢ ص
٩٣٣ ص
٩٣٤ ص
٩٣٥ ص
٩٣٦ ص
٩٣٧ ص
٩٣٨ ص
٩٣٩ ص
٩٤٠ ص
٩٤١ ص
٩٤٢ ص
٩٤٣ ص
٩٤٤ ص
٩٤٥ ص
٩٤٦ ص
٩٤٧ ص
٩٤٨ ص
٩٤٩ ص
٩٥٠ ص
٩٥١ ص
٩٥٢ ص
٩٥٣ ص

الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٦٤٨ - قدوم عبيد الله بن العباس و سعيد بن نمران على على عليه السلام بالكوفة

أمّا بعد فقد بلغني كتابك يا بن بقيّة الأحزاب، و ابن عمود النّفاق، و يا بن آكلة الأكباد؛ أ تهدّدني و بيني و بينك ابن عمّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله في سبعين ألفا، قواطع سيوفهم، و أيم اللَّه لئن رميت ذلك منّي لتجدنّي أحمر ضرّابا بالسّيف.

و رجع الى الحديث:

و لمّا بلغ زيادا قدوم عبد اللَّه بن عامر أميرا أقبل الى قلعة بفارس فنزلها و هي اليوم تدعى قلعة زياد [١] و وثب بسر على بني زياد عبيد اللَّه و سالم و محمّد فأوقفهم فخرج عمّهم أبو بكرة من البصرة حتّى قدم على معاوية فقال له: يا معاوية [٢] ما جاء بأبي بكرة الّا أمر أخيه زياد.


حين كان مع على بن أبى طالب و كيف ادعاه معاوية بعد ذلك و زعم أنه أخوه» (ج ٤؛ ص ١٧١) بعد أن ذكر كتابا لمعاوية الى زياد ما نصه: «قال: فلما انتهى الكتاب الى زياد بن أبيه قام في الناس خطيبا فحمد اللَّه و أثنى عليه ثم قال: أيها الناس ان من أعجب العجب أن ابن آكلة الأكباد أوعدني و بيني و بينه ابن عم رسول اللَّه (ص) و المهاجرون و الأنصار واضعو سيوفهم على عواتقهم لا يريدون الا اللَّه تبارك و تعالى، أما و اللَّه لو كتب الى أمير المؤمنين يأذن لي فيه لوجدني ابن آكلة الأكباد بحيث يسوؤه» أقول: مضافا الى أن مضمون الكتاب يومى الى أن إرسال معاوية إياه الى زياد كان في حياة أمير المؤمنين على عليه السّلام يدل عليه صريحا ما ذكره اليعقوبي بعد خطبة زياد بهذه العبارة:

«قال:و بلغ عليا ما كتب به معاوية الى زياد فكتب اليه على- رضى اللَّه عنه- أما بعد فانى وليتك ما أنت فيه، و أنا أراك له أهلا، و أنك لن تضبط ما أنت فيه الا بالصبر فاستعن باللَّه و توكل عليه و كن من خديعة معاوية على حذر، و السّلام».

و نظيره ما أورده الرضى (رحمه الله) في نهج البلاغة في باب المختار من كتبه (ع) بهذه العبارة: «و من كتاب له (ع) الى زياد بن أبيه و قد بلغه أن معاوية كتب اليه يريد خديعته باستلحاقه» (انظر شرح النهج الحديدى (ج ٤؛ ص ٦٦) و سنذكر في تعليقات آخر الكتاب قصة استلحاق معاوية زياد بن أبيه (انظر التعليقة رقم ٦٨).

[١]قال الطبري ضمن رواية الشعبي التي نقلناها آنفا: «فلم يزل زياد بفارس واليا حتى صالح الحسن (ع) معاوية و قدم معاوية الكوفة فتحصن زياد في القلعة التي يقال لها قلعة زياد».

[٢]في شرح النهج: «فقال له معاوية».