الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٨٠١ - حول حديث فضل مسجد الكوفة
(و في النّسخة المطبوعة في تبريز بعد قوله عليه السّلام: «و لو حبوا» ما نصّه: «كتاب الغارات؛ رفعه عن حبّة و ميثم مثله» (انظر ص ١٩٠) و في طبعة أمين الضّرب (ج ٢٢؛ ص ٨٨) بعد قوله عليه السّلام: «و لو حبوا»: «كتاب الغارات» و اكتفي به و أسقط عبارة «عن حبّة و ميثم مثله» و طبعة تبريز صحيحة و ذلك لأنّ العبارة مضافا إلى أنّ سياق الكلام يقتضيها موجودة في النّسخ المخطوطة المصحّحة؛ فراجع ان شئت).
و قال المحدث النوري (رحمه الله) في مستدرك الوسائل في باب استحباب اختيار الاقامة في مسجد الكوفة (ج ١؛ ص ٢٣٥):
«إبراهيم بن محمّد الثّقفيّ في كتاب الغارات عن حبّة العرنيّ و ميثم التّمار (الحديث إلى قوله و لو حبوا) ثم
قال: الشيخ محمد بن المشهدي في المزار باسناده المتقدم عن عليّ بن عبد الرّحمن عن محمّد بن عبد اللَّه الحضرميّ عن العلاء بن سعيد الكنديّ عن طلحة بن عيسى عن الفضل بن ميمون البجليّ عن القاسم بن الوليد الهمدانيّ عن حبّة العرنيّ و ميثم الكنانيّ و ذكرا مثله بأدنى تغيير، و فيه بعد قوله:عصا موسى: «و خاتم سليمان»، و بعد قوله: عين من لبن: «انبثّت من ضغث تذهب».
و قال في الهامش: «لعلّ في قوله: يزهرن» تصحيفا و الصّواب: يظهرن».
و نقله المجلسي (رحمه الله) أيضا في المجلد الثامن عشر من البحار في كتاب الصّلاة في باب فضل المساجد (ص ١٣٠؛ س ١٩) قائلا بعده:
«بيان- فيما سواه أي من المساجد المباركة كمسجد الأقصى و مسجد السّهلة فلا ينافي الألف، أو الاختلاف باعتبار اختلاف الصّلوات و المصلّين، و لعلّ التّخصيص بالألف لكونهم من أعاظم الأنبياء و الأوصياء، أوهم الأوصياء الّذين صلّوا فيه ظاهرا بحيث اطّلع عليه النّاس و شاهدوهم، و أمّا سائرهم فصلّوا فيه كما صلّى فيه نبيّنا صلّى اللَّه عليه و آله و عليهم، و لعل المراد بكون عصا موسى (ع) فيه كونها مدفونة فيه في الأزمان السّالفة حتّى وصل إلى أئمّتنا عليهم السّلام لئلّا ينافي الأخبار الّتي مضت في كتاب الإمامة أنّها عندهم عليهم السّلام مع سائر آثار الأنبياء، و يحتمل أن تكون مودعة هناك و هي تحت أيديهم كلّما أرادوا أخذوها، و أما