الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٧٩١ - الحضين بن المنذر الرقاشي
سمعت أشياخ الحيّ من بني تيم اللَّه بن ثعلبة يقولون: كانت راية ربيعة كوفيّتها و بصريّتها مع خالد بن معمّر من أهل البصرة قال: و سمعتهم يقولون: انّ خالد بن المعمّر و سعيد بن ثور السّدوسيّ اصطلحا أن يوليا راية بكر بن وائل من أهل البصرة الحضين بن المنذر قالوا: و تنافسا في الرّاية قالا: هذا فتى له حسب و نجعلها له حتّى نرى من رأينا.
و قال ابن أبى الحديد في شرح النهج في شرح كلام لأمير المؤمنين عليه السّلام أورده السّيّد الرّضي- رضي اللَّه عنه- في باب المختار من الخطب تحت عنوان:
«منكلام له عليه السّلام كان يقوله لأصحابه في بعض أيّام صفّين»: «معاشرالمسلمين استشعروا الخشية (الكلام)».
(ج ١؛ ص ٤٩٥):
«قال نصر: و حدّثنا عمرو قال: حدّثني يزيد بن أبي الصّلت التّيميّ قال:
سمعت أشياخ الحيّ من بني تيم بن ثعلبة يقولون؛ كانت راية ربيعة كلّها كوفيّتها و بصريّتها مع خالد بن معمّر السّدوسيّ من ربيعة البصرة ثمّ نافسه في الرّاية شقيق ابن ثور من بكر بن وائل من أهل الكوفة فاصطلحا على أن يوليا الرّاية لحضين بن المنذر الرّقاشيّ و هو من أهل البصرة أيضا و قالوا: هذا فتى له حسب نعطيه الرّاية إلى أن نرى رأينا، و كان الحضين يومئذ شابّا حدث السّنّ، قال نصر: حدّثنا عمرو بن شمر قال: أقبل الحضين بن المنذر يومئذ و هو غلام يزحف براية ربيعة و كانت حمراء فأعجب عليّا عليه السّلام زحفه و ثباته فقال: فذكر الأبيات السّابقة كلّها ثمّ قال:
قلت: هكذا روى نصر بن مزاحم، و سائر الرّواة رووا له عليه السّلام الأبيات السّتّة الاولى و رووا باقي الأبيات من قوله: «و قد صبرت عكّ» للحضين بن المنذر صاحب الرّاية».
و قال الطبري في تاريخه في حوادث سنة سبع و ثلاثين (ج ٦؛ ص ٢٠):
«قال أبو مخنف: حدّثني ابن أخي غياث بن لقيط البكريّ: أنّ عليّا حيث انتهى إلى ربيعة تنادت ربيعة بينها فقالوا: ان أصيب عليّ فيكم و قد لجأ إلى رايتكم