الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٥٣٧ - و منهم النجاشي الشاعر
عليه مطارف كثيرة ثم أنشأ يقول [١]:
|
إذا اللَّه حيّا [٢]صالحا من عباده |
تقيّا فحيّا اللَّه هند بن عاصم |
|
|
و كلّ سلوليّ إذا ما دعوته |
سريع إلى داعي العلى و المكارم |
ثمّ لحق بمعاوية و هجا عليّا عليه السّلام فقال:
|
ألا من مبلغ عنّي عليّا |
بأنّي قد أمنت فلا أخاف [٣] |
|
|
عمدت لمستقرّ الحقّ لمّا |
رأيت قضيّة فيها اختلاف [٤] |
.
عن أبي الزّناد [٥] قال: دخل النّجاشي على معاوية و قد أذن معاوية للنّاس عامّة فقال لحاجبه: ادع النّجاشي، قال: و النّجاشي بين يديه و لكن اقتحمته عينه،
الميم و فتحها و ضمها الثوب الّذي في طرفيه علمان و الميم زائدة و قد تكرر في الحديث» و في المصباح المنير: «و المطرف ثوب من خزله أعلام و يقال: ثوب مربع من خز، و أطرفته اطرافا جعلت في طرفيه علمين فهو مطرف، و ربما جعل اسما برأسه غير جار على فعله و كسرت الميم تشبيها بالآلة، و الجمع مطارف».
[١]نقل ابن أبى الحديد في شرح النهج بعد البيتين بيتين آخرين و هما:
|
«همالبيض أقداما و ديباج أوجه |
جلوها إذا اسودت وجوه الملائم |
|
|
و لا يأكل الكلب السروق نعالهم |
و لا يبتغى المخ الّذي في الجماجم» |
[٢]في القاموس: «التحية السّلام و حياه تحية، و البقاء و الملك، و حياك اللَّه أبقاك أو ملكك».
[٣]كذا في شرح النهج لكن في الأصل: «فانى قد أخذت على رواف».
[٤]في شرح النهج: «رأيت أموركم فيها اختلاف».
[٥]كذا في الأصل لكن في شرح النهج «ابن أبى الزناد» و نص عبارته (ج ١؛ ص ٣٦٧؛ س ٣) هكذا: «روى عبد الملك بن القريب الأصمعي عن ابن أبى الزناد قال:
دخل النجاشي على معاوية (القصة)» و ستأتي ترجمة أبى الزناد في تعليقات آخر الكتاب ان- شاء اللَّه تعالى.
(انظر التعليقة رقم ٦٣).