الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٨٨٧ - صعصعة بن صوحان العبدي قال ابن دريد في الاشتقاق عند عده رجال بنى ربيعة بن نزار ما نصه
|
إذا ما المرء قصّر ثمّ مرّت |
عليه الأربعون عن الرّجال |
|
|
و لم يلحق بصالحهم فدعه |
فليس بلاحق أخرى اللّيالي |
و هو القائل:
|
ان تنظروا شزرا إليّ فانّني |
أنا الأعور الشّنّيّ قيد الأوابد» |
و في سمط اللآلي لأبي عبيد البكري الاونبى (ص ٨٢٦):
«و أنشد أبو عليّ للأعور الشّنّيّ:
|
لقد علمت عميرة أنّ جاري |
إذا ضنّ المثمّر من عيالي |
هذا الأعور اسمه بشر بن منقذ بن عبد القيس؛ و شنّ منهم، شاعر اسلاميّ مجيد و له ابنان شاعران أيضا يقال لهما جهم [و جهيم] (إلى آخر ما قال)».
أقول: نقل البحتري قطعات من أشعاره في حماسته (انظر صفحات ٧١، ١٠٣، ١٤٤، ١٧١، ١٧٩، ٢٣٥).
التعليقة ٦٠ (ص ٥٢٤) صعصعة بن صوحان العبديّ قال ابن دريد في الاشتقاق عند عده رجال بنى ربيعة بن نزار ما نصه:
(ص ٣٢٩) «و من رجالهم صعصعة و زيد و سيحان بنو صوحان بن حجر بن الحارث بن الهجرس، و سيحان فعلان من السّيح من: ساح الماء يسيح سيحا؛ و الجمع السّيوح و ثوب مسيّح مخطّط، و صوحان فعلان من قولهم سوّح البقل إذا اصفرّ و يبس، و الصّوّاح قالوا: عرق الخيل خاصّة، و الصّعصعة، من قولهم: تصعصع القوم إذا تفرّقوا، و الهجرس الصّغير من ولد الثّعالب و الجمع هجارس، و كانت لبني صوحان صحبة لعليّ بن أبي طالب عليه السّلام و خطابة، و قتل زيد يوم الجمل».
و قال الكشي (رحمه الله) في رجاله: «صعصعة بن صوحان:
محمّد بن مسعود قال: حدّثني أبو جعفر حمدان بن أحمد قال: حدّثني معاوية بن