الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٤٧٦ - غارة سفيان بن عوف الغامدي على الأنبار و لقيه أشرس بن حسان البكري و سعيد بن قيس
مسالحكم عن مواضعها [١]و قتل منكم رجالا صالحين [٢]و قد بلغني أنّ الرّجل من أعدائكم كان يدخل بيت المرأة المسلمة و المعاهدة [٣]فينتزع خلخالها من ساقها، و رعثها من أذنها [٤]فلا تمتنع منه [٥]،ثمّ انصرفوا وافرين لم يكلم منهم رجل كلما [٦]فلو أنّ امرأ [مسلما] مات من دون هذا أسفا ما كان عندي ملوما بل كان عندي به جديرا، فيا عجبا عجبا [٧]و اللَّه يميت القلب و يجلب الهمّ و يسعر الأحزان [٨]من اجتماع هؤلاء [٩]على باطلهم و تفرّقكم عن حقّكم فقبحا لكم و ترحا لقد صيّرتم أنفسكم غرضا يرمى [١٠]،يغار عليكم و لا تغيرون، و تغزون و لا تغزون، و يعصى اللَّه و ترضون، و يقضى إليكم فلا تأنفون، قد ندبتكم إلى جهاد عدوّكم في الصّيف فقلتم: هذه حمّارة القيظ، أمهلنا حتّى ينسلخ
- لسان العرب بعد نقل ما ذكره الجوهري: «قال ابن سيدة، و قد ذكرنا أنه من الحس [بكسر الحاء] أو من الحس [بفتحها] و ذكر بعض النحويين أنه فعال من الحسن قال:
و ليس بشيء» و قال الزبيدي في تاج العروس في فصل الحاء من باب النون بعد نقل الخلاف في المأخذ: «و قد ذكره المصنف (رحمه الله) في حسس و ذكره الجوهري هنا و صوب ابن سيدة أنه فعلان من الحس (ثم نقل عن الجوهري تصغيره على مبنى كل من المأخذين كما نقلناه).
[١]في النهج و الكافي: «و أزال خيلكم عن مسالحها».
[٢]في كامل المبرد و معاني الاخبار: «و رجالا منهم كثيرا و نساء».
[٣]في غير الأصل: «يدخل على المرأة المسلمة و الأخرى المعاهدة».
[٤]في الأصل: «و عهدها و رعاثها»، و في الكامل و معاني الاخبار: «فينتزع أحجالهما و رعثهما»، و في النهج و الكافي: «حجلها و قلبها و قلائدها و رعثها».
[٥]
في النهج و الكافي: «ماتمتنع منه الا بالاسترجاع و الاسترحام».
[٦]
في النهج و الكافي: «مانال رجلا منهم كلم، و لا أريق لهم دم».
[٧]في كامل المبرد: «فيا عجبا كل العجب».
[٨]
في كامل المبرد: «ويشغل الفهم و يكثر الأحزان».
[٩]في كامل المبرد و معاني الاخبار: «من تظافر هؤلاء القوم».
[١٠]في النهج: «حتى صرتم غرضا يرمى» و في الكامل: «حتى أصبحتم غرضا ترمون و لا ترمون» أما معاني الاخبار فالعبارة غير موجودة فيه.