الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٤٩١ - غارة سفيان بن عوف الغامدي على الأنبار و لقيه أشرس بن حسان البكري و سعيد بن قيس
|
مهلا دريد عن السّفاهة إنّني |
ماض على رغم العداة سميدع |
|
|
مهلا دريد لا تكن لاقيتنى |
يوما دريد فكلّ هذا يصنع |
|
|
و إذا أهانك معشر أكرمهم |
فتكون حيث ترى الهوان و تسمع [١] |
.
فأجابه معاوية:
أمّا بعد فإنّ اللَّه أدخلني في أمر عزلك عنه نائيا عن الحقّ فنلت منه أفضل أملي فأنا الخليفة المجموع عليه، و لم تصب [في] مثلي و مثلك؛ إنّما مثلي و مثلك كما قال بلعاء حين صولح على دم أخيه ثمّ نكث فعنّفه قومه فأنشأ يقول:
|
ألا آذنتنا من تدلّلها ملس |
و قالت: أما بيني و بينك [من] بلس |
|
|
و قالت ألا تسعى فتدرك ما مضى |
و ما أهلك الحانون في القدع و الضرس |
|
|
أ تأمرني سعد و ليث و جندع |
و لست براض بالدّنيّة و الوكس |
العرب و غيرهما فراجع ان شئت.
- قال ابن دريد في الاشتقاق عند ذكره رجال هوازن و جشم (ص ٢٩٢):
«ومن قبائل بنى جشم بنو غزية (الى أن قال) فمن بنى غزية دريد بن الصمة بن جداعة بن غزية (الى أن قال) و كان دريد فارس غطفان و قتل أخوه عبد اللَّه فقتل به ذؤاب بن أسماء بن زيد بن قارب فقال دريد:
|
قتلت بعبد اللَّه خير لداته |
ذؤاب بن أسماء بن زيد بن قارب |
الصمة الرجل الشجاع و ربما جعلوه من أسماء الأسد و أصله المضاء و التصميم (الى آخر ما قال)» و في المؤتلف و المختلف لتلميذه الآمدي في باب الدال (ص ١٦٣): «دريد بن الصمة بن الحارث بن معاوية بن جداعة بن غزية بن جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن الفارس المشهور و الشاعر المذكور».
أقول: ترجمته موجودة في غالب كتب الأدب و التراجم فراجع.
[١]في نهج السعادة للشيخ محمد باقر المحمودي في الجزء الثاني من باب الكتب (ص ٣٠٧): «من كتاب له (ع) قال الثقفي (رحمه الله): و عن يحيى بن صالح عن أصحابه (فذكر الحديث الى قوله: «و تسمع» و أشار في آخر الحديث الى أنه أخذه من ثامن البحار ص ٦٨١ نقلا عن الغارات)».