الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٩٤٠ - و قال المحدث القمي(رحمه الله) في الكنى و الألقاب في ترجمة أبى موسى الأشعري فيما قال
قول المصنف (رحمه الله) في ص ٨٣؛ س ٣:
«عن هارون بن مسلم البجليّ عن أبيه قال: أعطي عليّ عليه السّلام».
و قلنا في ذيله: «من المحتمل أن يكون «البجليّ» محرّف «العجليّ» و ذكرنا ترجمته عن التّقريب و التّهذيب و وصفه في الأوّل منهما بقوله: «انّه من التّاسعة» و أنت خبير بأنّه لا يمكن روايته حينئذ بواسطة أبيه عن عليّ عليه السّلام لبعد الطّبقة».
لكن ذكر ابن أبي حاتم في الجرح و التّعديل رجلا بهذا العنوان: «مسلم العجليّ روى عن عليّ بن أبي طالب- رضي اللَّه عنه- و سمرة بن جندب، روى عنه ابنه هارون بن مسلم «صاحب الحنّاء» سمعت أبي يقول ذلك و يقول: قلت لأبي الظّفر عبد السّلام بن مطهّر: مسلم العجليّ لقي عليّا- رضي اللَّه عنه؟- قال: كذا يقولون، قال أبو محمّد: كان البخاريّ جعلهما اسمين؛ مسلم العجليّ عن عليّ على حدة؛ و مسلم العجليّ عن سمرة على حدة، فقال أبي: هما واحد و جعل راوية أحدهما عنه سليمان فقال أبي: هو هارون بن مسلم».
و قال البخاري في تاريخه الكبير (ص ٢٧٥ من ج ٧):
«مسلم بن هرمز عن عليّ روى عنه ابنه هارون» و قال أيضا في ص ٢٦٩:
«مسلم العجليّ سمع سمرة روى عنه ابنه سليمان و أصله كوفيّ»:
و قيل في هامشه: «قال ابن أبي حاتم: مسلم العجليّ روى عن عليّ بن أبي طالب (إلى آخر ما نقلناه ثمّ قال).
أقول: ليس عندنا في الأصلين إلّا واحد روى عن سمرة وحده نعم سيأتي في باب الهاء: مسلم بن هرمز و ننظر فيه» و قال أيضا في ذيل قول البخاريّ: مرّ قريبا قول أبي حاتم: انّ سليمان خطأ و الصّواب هارون و أراه و هم في ذلك فقد تقدّم في باب سليمان «سليمان بن مسلم أبو المعلّى العجليّ سمع أباه أصله كوفيّ سمع منه موسى حدّثنى عمرو بن عليّ حدّثني سليمان بن مسلم أبو المعلّى العجليّ أخو هارون