الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٥٨٥ - كلام على عليه السلام
عقر ناقة ثمود رجل واحد فأصابهم العذاب بنيّاتهم في عقرها [١]قال اللَّه تعالى: فَنادَوْا صاحِبَهُمْ فَتَعاطى فَعَقَرَ [٢].فقال لهم نبيّ اللَّه عن قول اللَّه: ناقَةَ اللَّهِ وَ سُقْياها؛ فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوها [٣].يا معشر النّاس ألا فمن ساءل [٤]عن قاتلي فزعم أنّه مؤمن فقد قتلني، [يا معشر النّاس من سلك الطّريق ورد الماء [٥]] يا معشر النّاس ألا أخبركم بحاجبى الضّلالة؟
تبدو مخازيها في آخر الزّمان [٦].
عن أبى عقيل [٧]عن عليّ عليه السّلام قال:اختلفت النّصارى على كذا و كذا، و اختلفت اليهود على كذا و كذا، و لا أراكم أيّتها الأمّة إلّا ستختلفون كما اختلفوا، و تزيدون عليهم فرقة، ألا و إنّ الفرق كلّها ضالّة إلّا أنا و من اتّبعني [٨].
عن حبيش بن المعتمر [٩]قال:دخلت على عليّ عليه السّلام في صحن مسجد الكوفة فقلت:
[١]في البحار: «برضاهم بعقرها» و في الأصل: «ببياتهم في عقرها» و الصحيح ما أثبتناه في المتن لروايات كثيرة واردة بعبارات مختلفة و المعنى فيها واحد و هو أن المرء يثاب على قدر نيته و في بعض الروايات على قدر هواه كما في نهج البلاغة «أهوى أخيك معنا؟» و تدور الأعمال على النيات، و هو واضح.
[٢]آية ٢٩ من سورة القمر.
[٣]قال اللَّه تعالى في سورة الشمس:كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْواها* إِذِ انْبَعَثَ أَشْقاها* فَقالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ناقَةَ اللَّهِ وَ سُقْياها* فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوها* فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاها
[٤]كذا في الأصل لكن في البحار: «سأل» فساءل هنا بمعنى سأل كما صرحت به في كتب اللغة.
[٥]ما بين المعقوفتين زيد من البحار فإنه موجود فيه.
[٦]نقله المجلسي (رحمه الله) في ثامن البحار في باب النوادر (ص ٧٤٠؛ س ٢٤).
[٧]لم نتمكن من تعيينه و يمكن أن ينطبق على من ذكره ابن أبى حاتم في الجرح و التعديل بهذه العبارة: «أبو عقيل مولى لبني زريق؛ سمع عائشة، روى عنه أبو بكر بن عثمان؛ سمعت أبى يقول ذلك».
[٨]نقله المجلسي (رحمه الله) في ثامن البحار في باب النوادر (ص ٧٤٠؛ س ٢٩).
[٩]كذا في الأصل و في أمالى المفيد (في المجلس السابع و العشرين)؛ لكن في المجلس التاسع و الثلاثين منه (حبش من دون ياء) ففي تنقيح المقال: «حبش بن المغيرة عده الشيخ (رحمه الله) في رجاله من أصحاب على (ع) و ظاهره كونه إماميا الا أن حاله