الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٤٩٠ - غارة سفيان بن عوف الغامدي على الأنبار و لقيه أشرس بن حسان البكري و سعيد بن قيس
|
مهلا دريد عن التّسرّع إنّني |
ماضي الجنان بمن تسرّع مولع |
بن الحسن بن دريد عند عده قبائل بنى كنانة بن خزيمة بن مدركة (ص ١٧١): «و من رجالهم بلعاء بن قيس، كان رئيسا في الجاهلية و كان أبرص فقيل له: ما هذا البياض؟- فقال:
سيف اللَّه حلاه. و اشتقاق بلعاء من قولهم: بئر بلعاء؛ واسعة، و قد مر تفسير بلعاء في الجمهرة» و قال في الجمهرة (ج ١؛ ص ٣١٥): «و بلعاء بن قيس الكناني اسم رجل من سادات العرب». و قال تلميذه أبو القاسم الحسن بن بشر بن يحيى الآمدي في المؤتلف و المختلف (ص ١٥٠):
«بلعاءبن قيس الكناني و أخوه جثامة بن قيس بن عبد اللَّه بن يعمر و هو الشداخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة، و أمهما الحبناء بنت وائلة بن كعب بن أحمر بن الحارث بن عبد مناة و يقال: هي جدة بلعاء و جثامة، و كان بلعاء رأس بنى كنانة في أكثر حروبهم و مغازيهم، و كان كثير الغارات على العرب، و هو شاعر محسن و قد قال في كل فن أشعارا جيادا (الى آخر ما قال)» و قال ابن حزم (على بن أحمد بن سعيد) الأندلسي في جمهرة أنساب العرب عند عده رجال بنى كنانة بن خزيمة (ص ١٨١): «و من بنى الشداخ بلعاء بن قيس بن عبد اللَّه بن الشداخ، و كان فارسا شاعرا سيدا أبرص و هو القائل إذ ذكر أنه أبرص: سيف اللَّه حلاه، و أخواه جثامة بن قيس و المحجل بن قيس (الى آخر ما قال)» و قال أبو الفرج الأصبهاني في الأغاني عند ذكره خبر حروب الفجار (ج ١٩ طبعة الساسى؛ ص ٧٧):
«ثمكان اليوم الثاني من الفجار الثاني و هي يوم سمطة ... و كان القوم جميعا متساندين على كل قبيلة سيدهم؛ فكان على بنى هاشم و بنى المطلب و لفهم الزبير بن عبد المطلب و معهم النبي، (الى أن قال) و على بنى بكر بلعاء بن قيس و مات في تلك الأيام و كان جثامة بن قيس أخوه مكانه (الى آخر ما قال)» و قال ابن قتيبة في المعارف عند عده المبتلين بالبرص من ذوى العاهات (ص ٥٨٠ من الطبعة الثانية بمصر): «بلعاء بن قيس كان أبرص و كان يقول: سيف اللَّه جلاه» و في بعض التعليقات لديوان الحماسة لأبي تمام في شرحه قوله في أوائل باب الحماسة: «قال بلعاء بن قيس الكناني» ما نصه: «هو من بنى كنانة و لم يوجد له في كتب الأدب ترجمة تفي بمكانته من الشعر، و شهد حرب الفجار الثاني و كان على بنى بكر و مات في تلك الأيام و قام جثامة بن قيس أخوه مكانه» و له ترجمة و ذكر في كتاب المحبر و أيام