الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٤٩٣ - غارة سفيان بن عوف الغامدي على الأنبار و لقيه أشرس بن حسان البكري و سعيد بن قيس
دمي، فلا يبعد اللَّه إلّا من ظلم [١].
و كان جندب بعد ذلك إذا رأى شيئا يكرهه قال: لا يبعد اللَّه إلا من ظلم [٢].
عن جندب بن عبد اللَّه الأزديّ [٣]أنّ عليّا عليه السّلام استنفرهم أياما فلم ينفروا فقام
[١]قد تقدم مضمون هذا الحديث في ذيل خطبته (ع) برواية إسماعيل بن رجاء الزبيدي (انظر ص ٤٨٣).
[٢]نقله المجلسي (رحمه الله) في ثامن البحار في باب سائر ما جرى من الفتن (ص ٦٨١؛ س ١٦) و قد ذكرنا قبيل ذلك بلا فاصلة أن المجلسي (رحمه الله) قد نقل الحديث أيضا في ثامن البحار عن أمالى ابن الشيخ (رحمه الله) بزيادة.
[٣]نقل المجلسي (رحمه الله) في ثامن البحار في باب سائر ما جرى من الفتن (ص ٦٧٤؛ س ٢٦) ما أورده السيد الرضى (رحمه الله) في نهج البلاغة من كلام أمير المؤمنين (ع) في باب المختار من الخطب تحت عنوان «من خطبة له عليه السّلام في استنفار الناس الى أهل الشام» صدرها: «اف لكم» موردا بعده بيانا لبعض فقراتها، و سنشير الى بعض ما يقتضيه المقام منها عن قريب ان شاء اللَّه تعالى و قال فيه: «روى أنه (ع) خطب بهذه الخطبة بعد فراغه من أمر الخوارج (الى أن قال): ضرب بالمشرفية؛ الى آخر الفصل انتهى.
أقول: سيأتي تمام القول برواية المفيد» و قال فيه أيضا في ذلك الباب: «جا [يريد به مجالس المفيد]- الكاتب عن الزعفرانيّ عن الثقفي عن محمد بن إسماعيل عن زيد بن المعدل عن يحيى بن صالح عن الحارث بن حصيرة عن أبى صادق عن جندب بن عبد اللَّه الأزدي قال: سمعت أمير المؤمنين (ع) يقول لأصحابه و قد استنفرهم أياما الى الجهاد فلم ينفروا: أيها الناس انى قد استنفرتكم (فساق الحديث كما في المتن قائلا بعده): «كتاب الغارات باسناده عن جندب مثله» (ص ٧٠٢؛ س ٢٢).
أقول: الخطبة موجودة في مجالس المفيد في المجلس الثامن عشر (في ص ٨٧ من طبعة النجف سنة ١٣٥١ ه) و نص عبارته هكذا «قال: أخبرنى أبو الحسن على بن محمد بن حبيش الكاتب قال: حدثنا الحسن بن على الزعفرانيّ قال: حدثنا إبراهيم بن محمد الثقفي قال: حدثنا محمد بن إسماعيل (الى آخر الحديث نحوا مما مرسندا و متنا)» و نقله المجلسي (رحمه الله) أيضا في ثامن البحار في الباب المشار اليه (ص ٦٩٧) باختلاف و تفاوت عن بشارة المصطفى للطبري و الاحتجاج للطبرسي.