الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٥٠٤ - غارة يزيد بن شجرة الرهاوي على أهل مكة و لقيه معقل بن قيس الرياحي رحمة الله عليه
غارة يزيد بن شجرة الرهاوي [١] على أهل مكة و لقيه معقل بن قيس الرياحي رحمة اللَّه عليه
عن جابر بن عمرو بن قعين [٢] قال:
دعا معاوية يزيد بن شجرة الرّهاويّ فقال: إنّي مسرّ إليك سرّا فلا تطلعنّ على سرّي أحدا حتّى تخرج من أرض الشّام [٣] كلّها، إنّي باعثك إلى أهل اللَّه و إلى حرم اللَّه و أهلي [٤] و عشيرتي و بيضتي الّتي انفلقت عنّي، واليها رجل ممّن [٥] قتل
و من قوله (ع): «يقول الرجل: جاهدت (الى قوله) ليقاتل دون أهله» في المجلد الحادي و العشرين أيضا في «باب أحكام الجهاد» (ص ١٠٢؛ س ٣٤)، و من قوله (ع): «الصيام اجتناب المحارم (الى قوله) من الطعام و الشراب» في المجلد العشرين في كتاب الصيام في «باب آداب الصائم» (ص ٧٦، س ٦). و نقل المحدث النوري (ع) الجزء المتعلق بالصلاة أعنى من قوله (ع): «الصلاة لها وقت (الى قوله) كتابا موقوتا» في المستدرك في كتاب الصلاة «في باب أوقات الصلوات» (ج ١؛ ص ١٨٧؛ س ٢٨).
[١]قال أبو عمرو خليفة بن الخياط في كتاب الطبقات عند ذكره رجال بنى مذحج (ص ١٧١): «و من الرهاء بن منبه بن حرب بن علة بن جلد بن مالك بن أدد يزيد بن شجرة من ساكني الكوفة استشهد ببلاد الروم و هو أمير على جيش سنة ثمان و خمسين».
أقول: سيأتي شرح حاله على سبيل التفصيل في تعليقات آخر الكتاب ان شاء اللَّه تعالى.
(انظر التعليقة رقم ٥٦).
[٢]كذا في الأصل لكن في البحار: «و عن عمرو بن قعين».
أقول: لم أجد بهذا العنوان أحدا في كتب الرجال و لعله هو: «جابر عن عمرو بن قعين» و أما جابر فلم نتمكن من تعيينه.
[٣]في البحار: «من أهل الشام».
[٤]كذا في البحار لكن في الأصل: «و أهله».
[٥]في البحار: «و فيها جل من».