الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٥٦٨ - و منهم أبو عبد الرحمن السلمي القاري
فلم يصبك و لا أهل بيتك منه شيء [١]؟- قال: أمّا إذا أنشدتني باللَّه فلقد كان ذلك [٢].
عن سعد بن عبيدة [٣]قال:كان بين حيّان و بين أبي عبد الرّحمن السّلميّ شيء في أمر عليّ عليه السّلام فأقبل أبو عبد الرّحمن على حيّان فقال: هل تدري ما جرّأ صاحبك على الدّماء؟ يعني عليّا عليه السّلام قال: و ما جرّأه لا أبا لغيرك؟- قال: حدّثنا أنّ النّبيّ صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم
[١]في شرح النهج: «فلم يصلك و لا أهل بيتك منه بشيء؟».
[٢]في شرح النهج: «فلقد كان كذلك» أما الحديث فنقله ابن أبى الحديد في شرح النهج (ج ١؛ ص ٣٧٠؛ س ١٤) عن الغارات، و نقله المجلسي (رحمه الله) في ثامن البحار في باب ذكر أصحاب النبي و أمير المؤمنين (ص ٧٣٤؛ س ٣٧).
[٣]في الأصل: «سعيد بن عبدة» قال ابن سعد في الطبقات في الطبقة الثانية من أهل الكوفة (ج ٦ من طبعة اروبا ص ٢٠٨): «سعد بن عبيدة السلمي، روى عنه الأعمش و حصين، و توفى في ولاية عمر بن هبيرة على الكوفة و كان ثقة كثير الحديث» و في الجرح و التعديل لابن أبى حاتم: «سعد بن عبيدة أبو حمزة ختن أبى عبد الرحمن السلمي، روى عن ابن عمر، و أبى عبد الرحمن السلمي، روى عنه منصور و الأعمش و علقمة- بن مرثد و فطر بن خليفة، سمعت أبى يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن قال: ذكره أبى عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: سعد بن عبيدة ثقة. سمعت أبى يقول:
سعد بن عبيدة يكتب حديثه و كان يرى رأى الخوارج ثم تركه». و في تقريب التهذيب:
«سعدبن عبيدة السلمي أبو حمزة الكوفي ثقة من الثالثة مات في ولاية عمر بن هبيرة على- العراق/ ع». و في تهذيب التهذيب في ترجمته: «روى عن أبى عبد الرحمن السلمي و كان ختنه على ابنته (الى آخر ما قال)». و في الخلاصة للخزرجى:
«سعدبن عبيدة بالضم السلمي أبو حمزة الكوفي، زوج بنت أبى عبد الرحمن السلمي، عن ابن عمرو الأحنف بن قيس، و عنه السدي و منصور. وثقه النسائي، مات في ولاية عمرو بن هبيرة». و أما الحديث فنقله ابن أبى الحديد في شرح النهج: «قال [أي- صاحب الغارات] و روى أبو عمر الضرير عن أبى عوانة قال: كان بين عبد الرحمن بن عطية و بين أبى عبد الرحمن (الحديث)» و الظاهر أن عبارة «عبد الرحمن بن عطية» اشتباه منه بقرينة ما يأتى فيما نقله في هذا الحديث من قوله: «فأقبل على حيان» (انظر ج ١ ص ٣٧٠؛ س ١٧).