الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٨٨٩ - صعصعة بن صوحان العبدي قال ابن دريد في الاشتقاق عند عده رجال بنى ربيعة بن نزار ما نصه
و قال (رحمه الله) أيضا في ترجمة أحمد بن محمد بن أبى نصر البزنطي ما نصه:
«وجدتبخطّ جبرئيل بن أحمد الفاريابيّ: حدّثني محمّد بن عبد اللَّه بن مهران قال: أخبرني أحمد بن محمّد بن أبي نصر قال: دخلت على أبي الحسن عليه السّلام أنا و صفوان ابن يحيى و محمّد بن سنان و أظنّه قال: عبد اللَّه بن المغيرة أو عبد اللَّه بن جندب و هو بصريّ قال:فجلسنا عنده ساعة ثمّ قمنا، فقال لي: أمّا أنت يا أحمد فاجلس؛ فجلست، فأقبل يحدّثني فأسأله فيجيبني حتّى ذهب عامّة اللّيل، فلمّا أردت الانصراف قال لي:
يا أحمد تنصرف أو تبيت؟- قلت: جعلت فداك ذلك إليك ان أمرت بالانصراف انصرفت و ان أمرت بالقيام أقمت، قال: أقم فهذا الحرس و قد هدأ النّاس و ناموا؛ فقام و انصرف، فلمّا ظننت أنّه قد دخل خررت للَّه ساجدا فقلت: الحمد للَّه حجّة اللَّه و وارث علم- النّبيّين أنس بي من بين إخواني و حبّبني فأنا في سجدتي و شكري فما علمت إلّا و قد رفسني برجله ثمّ قمت فأخذ بيدي فغمزها ثمّ قال: يا أحمد انّ أمير المؤمنين عليه السّلام عاد صعصعة بن صوحان في مرضه فلمّا قام من عنده قال له: يا صعصعة لا تفتخرنّ على إخوانك بعيادتي إيّاك، و اتّق اللَّه، ثمّ انصرف عنّي.
محمّد بن الحسن البراثيّ و عثمان بن حامد الكشّيّان قالا: حدّثنا محمّد بن يزداد، قال: حدّثنا أبو زكريّا عن إسماعيل بن مهران: قال محمّد بن يزداد: و حدّثنا الحسن ابن عليّ بن النّعمان عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر قال:كنت عند الرّضا عليه السّلام فأمسيت عنده قال: فقلت: أنصرف؟- فقال لي:
لا تنصرف فقد أمسيت، قال: فأقمت عنده؛ قال: فقال لجاريته: هاتي مضربتي و وسادتي فافرشي لأحمد في ذلك البيت، قال: فلمّا صيّرت في البيت دخلني شيء فجعل يخطر ببالي: من مثلي؟ في بيت وليّ اللَّه و على مهاده؟ ..! فناداني: يا أحمد انّ أمير المؤمنين عليه السّلام عاد صعصعة بن صوحان فقال: يا صعصعة لا تجعل عيادتي إيّاك فخرا علي قومك. و تواضع للَّه يرفعك اللَّه».
و قال النجاشي في رجاله: «صعصعة بن صوحان العبديّ روى عهد مالك بن الحارث الأشتر، قال ابن نوح (إلى آخر ما نقلناه عن البحار عن النّجاشي، انظر ص ٢٦١)».