الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٨٢٠ - اشارة الى موارد نقل الخطبة الجهادية
في ثامن البحار ص ٦٨٢ بعد نقلها عن النّهج: «نقلها الكلينيّ (رحمه الله) في الكافي عن أحمد ابن محمّد بن سعيد عن جعفر بن عبد اللَّه العلويّ و أحمد بن محمّد الكوفيّ عن عليّ بن العبّاس عن إسماعيل بن إسحاق جميعا عن فرج بن قرّة عن مسعدة بن صدقة عن ابن أبي ليلى عن أبي عبد الرّحمن السّلميّ عنه عليه السّلام مثله بيان- قال ابن ميثم و غيره: هذه الخطبة مشهورة ذكرها أبو العباس المبرد و غيره و السّبب المشهور أنّه ورد عليه علج من الأنبار فأخبره أنّ سفيان بن عوف الغامديّ قد ورد في خيل معاوية إلى الأنبار و قتل عامله حسّان بن حسّان البكريّ فصعد عليه السّلام المنبر و خطب النّاس و قال: انّ أخاكم البكريّ (إلى آخر ما تقدّم ذكره في الكتاب الحاضر).
و قال المحقق البارع الجامع الحاج ميرزا حبيب اللَّه الخوئى قدس اللَّه سره في منهاج البراعة (ج ١ من الطبعة الاولى؛ (ص ٤١٥) في حقّ الخطبة:
«و هذه من مشاهير خطبه و صدرها مرويّة في الوسائل من الكافي عن أحمد بن محمّد بن سعيد (إلى آخر ما مرّ من السّند) و رواها المبرّد في أوائل الكامل و العلّامة المجلسيّ (رحمه الله) في البحار من معاني الأخبار للصّدوق بزيادة و نقصان (إلى آخر ما قال) و قال أيضا (ص ٤١٧): اعلم أنّ الخطبة الشّريفة ممّا خطب بها في أواخر عمره الشّريف و ذلك بعد ما انقضى وقعة صفّين و استولى معاوية على البلاد و أكثر القتل و الغارة في الأطراف و أمر سفيان بن عوف الغامديّ بالمسير إلى الأنبار و قتل أهلها و تفصيله هو ما رواه الشارح المعتزلي من كتاب الغارات لإبراهيم بن محمد الثقفي عن أبي الكنود قال: حدّثني سفيان بن عوف الغامديّ (الحديث)» و قال أيضا (ص ٤٢١): «قد أشرنا سابقا إلى أنّ هذه الخطبة من خطبه المشهورة و أنّها ممّا رواها جماعة من العامّة و الخاصّة، و لمّا كانت رواية الصّدوق (رحمه الله) مخالفة لرواية السيّد- رضي اللَّه عنه- في بعض فقراتها أحببنا إيرادها بسند الصّدوق أيضا ازديادا للبصيرة فأقول: روى في البحار و الوسائل من كتاب معاني الأخبار للصّدوق (رحمه الله) عن محمّد بن إبراهيم بن إسحاق الطّالقانيّ عن عبد العزيز بن يحيى الجلوديّ عن هشام بن عليّ و محمّد بن زكريّا الجوهريّ عن ابن عائشة باسناد ذكره أنّ عليّا عليه السّلام انتهى إليه