الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٥٦٧ - و منهم أبو عبد الرحمن السلمي القاري
ياسر: أنت قتلت عمّارا؟- قال: نعم، قال: ابسط يدك؛ فقبّلها ثمّ قال: لا تمسّك النّار أبدا [١].
و منهم أبو عبد الرحمن السلمي [القاري [٢]]
عن عطاء بن السّائب [٣] قال: قال رجل لأبي عبد الرّحمن السّلميّ أنشدك باللَّه تخبرني [٤] فلمّا أكّد عليه قال: باللَّه هل أبغضت عليّا إلّا يوم قسم المال في أهل الكوفة
و أما ابن جون فاحتز رأسه» و قال الجزري في أسد الغابة في ترجمة عمار: «و قد اختلف في قاتله فقيل: قتله أبو العادية المزني، و قيل: الجهنيّ طعنه فسقط فلما وقع أكب عليه آخر فاحتز رأسه فأقبلا يختصمان كل منهما يقول: أنا قتلته، فقال عمرو بن العاص: و اللَّه لوددت أنى مت قبل هذا اليوم بعشرين سنة، و قيل: حمل عليه عقبة بن عامر الجهنيّ و عمرو- بن حارث الخولانيّ و شريك بن سلمة المرادي فقتلوه». فمن أراد التحقيق فليخض فيه و ليراجع مظانه فان المقام لا يسع أكثر من ذلك.
[١]قال ابن أبى الحديد في شرح النهج (ج ١؛ ص ٣٧٠؛ س ١١):
«قال: و قد روى عبد الرحمن المسعودي عن أبى عياش المنتوف قال: رأيت أبا بردة قال لأبي العادية الجهنيّ (الحديث)» و زاد عليه هذا الحديث: «و روى أبو نعيم عن هشام بن المغيرة عن الغضبان بن يزيد قال: رأيت أبا بردة قال لأبي العادية قاتل- عمار بن ياسر: مرحبا بأخي؛ هاهنا، فأجلسه الى جانبه».
[٢]في تقريب التهذيب في باب الكنى: «أبو عبد الرحمن السلمي اسمه عبد اللَّه بن حبيب» و في باب الأسماء منه: «عبد اللَّه بن حبيب بن ربيعة بفتح الموحدة و تشديد الياء أبو عبد الرحمن السلمي الكوفي المقرئ مشهور بكنيته و لأبيه صحبة ثقة ثبت من الثانية مات بعد السبعين/ ع» يريد بالرمز أنه ممن أخرج حديثه أصحاب الأصول الست.
[٣]في تقريب التهذيب: «عطاء بن السائب أبو محمد و يقال أبو السائب الثقفي الكوفي صدوق اختلط من الخامسة مات سنة ست و ثلاثين [و مائة]/ خ ٤».
أقول: وقع الرجل في أسانيد رواياتنا أيضا فراجع جامع الرواة للأردبيلي و تنقيح- المقال.
[٤]في شرح النهج: «ان سألتك لتخبرني؟».