الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٤٢٥ - غارة الضحاك بن قيس و لقيه حجر بن عدي و هزيمته
فخرج يمشي حتّى بلغ الغريّين [١] ثمّ دعا حجر بن عديّ [٢] الكنديّ من خيله فعقد له ثمّ راية على أربعة آلاف ثمّ سرّحه [٣].
و نقل المجلسي (رحمه الله) الخطبة في ثامن البحار في باب ما جرى من الفتن (ص ٦٨٥) عن نهج البلاغة قائلا بعدها: «إيضاح: البكار بالكسر جمع بكر بالفتح و هو الفتى من- الإبل، و العمدة بكسر الميم من العمد الورم و الدبر و قيل: التي كسرها ثقل حملها، و قيل: التي قد انشدخت أسنمتها من داخل و ظاهرها صحيح (الى آخر ما قال)».
[١]في مراصد الاطلاع: «الغريان تثنية الغري طربالان و هما بناءان كالصومعتين كانا بظهر الكوفة قرب القبر الّذي يقال له: قبر على- رضى اللَّه عنه- و يروى فيه حكايات مشهورة».
[٢]قال الشيخ الحر محمد بن الحسن الحر العاملي- قدس اللَّه سره- في رسالته في تحقيق أحوال الصحابة (ص ٥٢) ما نصه:
«حجربن عدي الكندي و كان من الابدال من أصحاب على عليه السّلام ذكره في الخلاصة، و ذكره أيضا في أصحاب الحسن عليه السّلام، و في القاموس: أنه صحابى و في رجال الكشي:
روىأن الحسين (ع) كتب الى معاوية كتابا من جملته: أو لست القاتل حجر بن عدي أخا كندة و المصلين العابدين الذين كانوا ينكرون الظلم و يستعظمون البدع و لا يخافون في اللَّه لومة لائم.
(انتهى).
و رأيت بخط الشهيد (رحمه الله): زرت قبور الشهداء بعذراء من غوطة دمشق و هم حجر بن عدي الكندي حامل راية رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله، و ابنه همام، و قبيصة بن صنيعة العبسيّ، و صيفي، و شريك بن شداد و محرز و كرام ثم ذكر الشهيد ما أنشده خادمهم و ما أجابه به و قال صاحب القاموس: حجر بن ربيعة و حجر بن عدي و حجر بن- النعمان و حجر بن زيد صحابيون (انتهى)» و في توضيح الاشتباه للساروى:
«حجربضم الحاء المهملة و سكون الجيم بن عدي بالمهملتين كغنى من أصحاب على عليه السّلام من اليمن و كان من الابدال (الى آخر ما قال)».
أقول: ستأتي في تعليقات آخر الكتاب ترجمته على سبيل التفصيل ان شاء اللَّه تعالى.
(انظر التعليقة رقم ٥١).
[٣]قال ابن أبى الحديد في شرح النهج بعد هذه الجملة: «و روى