الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٥٩٠ - كلام على عليه السلام
و قال عليّ عليه السّلام:إنّه يهلك فيّ محبّ مطر يقرّ ظني بما ليس فيّ، و مبغض مفتر يحمله شنئاني على أن يبهتني [١]؛ألا و إنّي لست نبيّا و لا يوحى اليّ و لكنّي أعمل بكتاب اللَّه ما استطعت، فما أمرتكم به من طاعة اللَّه فحقّ عليكم طاعتي فيما أحببتم و فيما كرهتم، و ما أمرتكم به أو غيري من معصية اللَّه فلا طاعة في المعصية، الطّاعة في المعروف، الطّاعة في المعروف؛ ثلاثا [٢].
عن محمّد بن الحنفيّة قال: من أحبّنا نفعه اللَّه بحبّنا و لو كان أسيرا بالدّيلم [٣].
و قال ابن أبى الحديد في شرح النهج (ج ١؛ ص ٣٧٢؛ س ٦): «روى أبو صادق عن ربيعة بن ناجد عن على (ع) قال قال لي رسول اللَّه (ص): ان فيك لشبها (الحديث)».
فليعلم أن المجلسي (رحمه الله) قد نقل هذه الروايات أعنى رواية أبى غسان النهدي و رواية جابر الجعفي و رواية أبى الأحوص و رواية حماد بن صالح و رواية أبى صادق أيضا نقلا عن ابن أبى الحديد بعبارته في ثامن البحار قبيل ذلك (انظر باب النوادر ص ٧٣٧).
[١]
في النهاية و تاج العروس: «في حديث على- رضى اللَّه عنه-يهلك في رجلان؛ محب مفرط يقرظني بما ليس في، و مبغض يحمله شنئانى على أن يبهتني».
و في- القاموس: «التقريظ مدح الإنسان و هو حي بحق أو باطل».
[٢]نقله المجلسي (رحمه الله) في ثامن البحار في باب النوادر (ص ٧٤١؛ س ٣).
[٣]قال ابن أبى الحديد في شرح النهج (ج ١؛ ص ٣٧٢؛ س ٥):
«وروى محمد بن الصلت عن محمد بن الحنفية قال: من أحبنا (الحديث)» أما البحار فلم أجد الحديث في مظانه منه لكن في المجلد السابع (ص ٣٧٤؛ س ٥):
«ب- [يريد به
قرب الاسناد للحميري] ابن سعد عن الأزدي قال: قال أبو عبد اللَّه (ع):من أحبنا نفعه اللَّه بذلك و لو كان أسيرا في يد الديلم، و من أحبنا لغير اللَّه فان اللَّه يفعل به ما يشاء.
(الحديث)».