الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٥٨٨ - كلام على عليه السلام
عن حبّة [١]عن عليّ عليه السّلام قال:لو صمت الدّهر كلّه و قمت اللّيل كلّه و قتلت بين الرّكن و المقام بعثك اللَّه مع هواك بالغا ما بلغ؛ ان في جنّة ففي جنّة، و ان في نار ففي نار [٢].
و عنه عليه السّلام:من أحبّنا أهل البيت فليستعدّ عدّة للبلاء [٣].
و قال عليه السّلام:يهلك فيّ محبّ مفرط و مبغض مفتر [٤].
ويحك انصر ابن عمك، و يحك لا تخذله، و جعل يحثني على مؤازرته و مكانفته، فقال له رسول اللَّه: أ فلا تصلى أنت معنا يا عم؟ فقال: لا أفعل يا ابن أخى لا تعلونى استى ثم انصرف».
أقول: ذيل هذا الحديث الّذي نقله ابن أبى الحديد غير موجود في كتب الشيعة فكأنه من مفتريات العامة على شيخ الأباطح أبى طالب كافل رسول اللَّه (ص) هتكا لحرمته و حطا لكرامته و منزلته نعوذ باللَّه من عمى القلب.
[١]قد مرت الإشارة الى ترجمته فيما سبق (انظر ص ٤١٣).
[٢]نقله المجلسي (رحمه الله) في ثامن البحار في باب النوادر (ص ٧٤٠؛ س ٣٣) و
قال ابن أبى الحديد في شرح النهج (ج ١؛ ص ٣٧١؛ س ٣٣): «و روى جعفر بن الأحمر عن مسلم الأعور عن حبة العرني قال: قال على (ع):من أحبنى كان معى أما انك لو صمت الدهر.
(الحديث)».
[٣]نقله المجلسي (رحمه الله) في ثامن البحار في باب النوادر (ص ٧٤٠؛ س ٣٤) و قال ابن أبى الحديد في شرح النهج (ج ١؛ ص ٣٧١؛ س ٣٥): «و روى جابر الجعفي عن على (ع) أنه قال: من أحبنا (الحديث)».
أقول: بناء على ما ذكره يكون رواية الجعفي عنه (ع) مرسلا.
[٤]نقله المجلسي (رحمه الله) في ثامن البحار في باب النوادر (ص ٧٤٠؛ س ٣٥) و قال ابن أبى الحديد في شرح النهج (ج ١؛ ص ٣٧٢؛ س ١):
«وروى أبو الأحوص عن أبى حيان عن على (ع):يهلك في رجلان محب غال و مبغض قال».
أقول: نقله الرضى- رضى اللَّه عنه- في باب المختار من الحكم من نهج البلاغة بهذه العبارة:
«هلكفي رجلان محب غال و مبغض قال.
(ج ٤ من شرح النهج الحديدى