الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٦٧٢ - قيس بن قهد الصحابي و حفيده أبو مريم عبد الغفار بن القاسم الأنصاري
أبو نصر بن ماكولا: له صحبة و روى عنه قيس بن أبي حازم و ابنه سليم بن قيس، شهد بدرا، و قال ابن أبي خيثمة: زعم مصعب الزّبيريّ أنّه جدّ يحيي بن سعيد و أخطأ في ذلك فانّما هو جدّ أبي مريم عبد الغفّار بن قاسم الأنصاريّ (الى آخر ما قال)» و في المشتبه للذهبى و في تبصير المنتبه للعسقلانى (ص ١٠٨٥):
«فهد جماعة؛ و بقاف قيس بن قهد له صحبة روى عنه قيس بن أبي حازم» و قال الطريحي في مجمع البحرين في كتاب الدّال في باب ما أوّله القاف: «قيس بن قهد بالفتح فالسّكون و الدّال المهملة رجل من رواة الحديث».
و أما أبو مريم الأنصاري عبد الغفار بن القاسم المذكور فهو من ثقات رواة الشّيعة كما مرّت الإشارة إليه في موضعه من ذيل السّند و ذكره أيضا علماء العامة في كتبهم فقال الذهبي في ميزان الاعتدال: «عبد الغفّار بن القاسم أبو مريم الأنصاريّ رافضيّ ليس بثقة، قال عليّ بن المدينيّ: كان يضع الحديث و يقال: كان من رءوس الشيعة، و روى عبّاس عن يحيى: ليس بشيء،
و قال البخاريّ: عبد الغفّار بن القاسم بن قيس بن قهد ليس بالقويّ عندهم، أحمد بن صالح حدّثنا الحسين بن الحسن الفزاريّ، حدّثنا عبد الغفّار بن القاسم حدّثني عديّ بن ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عبّاس قال: حدّثني بريدة قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم:عليّ مولى من كنت مولاه،.
أبو داود: سمعت شعبة: سمعت سمّاكا الحنفيّ يقول لأبي مريم في شيء ذكره: كذبت و اللَّه، أبو داود: حدّثنا عبد الواحد بن زياد: سمعت أبا مريم يروي عن الحكم عن مجاهد في قوله تعالى: لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ [آية ٨٥ سورة القصص] قال: يردّ محمّدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم الى الدّنيا حتّى يرى عمل امّته، قال عبد الواحد فقلت له: كذبت، قال: اتّق اللَّه تكذّبني؟! قال أبو داود: و أنا أشهد أنّ أبا مريم كذّاب لأنّي قد لقيته و سمعت منه و اسمه عبد الغفّار بن القاسم، و قال أحمد بن حنبل:
كان أبو عبيدة إذا حدّثنا عن أبي مريم يصيح النّاس يقولون: لا نريده. قال أحمد:
كان أبو مريم يحدّث ببلايا في عثمان. و قال أبو حاتم و النّسائيّ و غيرهما: متروك- الحديث قلت: بقي الى قريب السّتّين و مائة فانّ عفّان أدركه و أبى أن يأخذ عنه.