الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٨٨٨ - صعصعة بن صوحان العبدي قال ابن دريد في الاشتقاق عند عده رجال بنى ربيعة بن نزار ما نصه
حكيم عن أحمد بن أبي نصر قال:كنت عند أبي الحسن الثّاني عليه السّلام قال: و لا أعلم إلّا قام و نفض الفراش بيده ثمّ قال لي: يا أحمد انّ أمير المؤمنين عليه السّلام عاد صعصعة بن صوحان في مرضه فقال: يا صعصعة لا تتّخذ عيادتي لك أبّهة على قومك، قال: فلمّا قال أمير- المؤمنين لصعصعة هذه المقالة قال صعصعة: بلى و اللَّه أعدّها منّة من اللَّه عليّ و فضلا قال: فقال له أمير المؤمنين عليه السّلام: ان كنت ما علمتك لخفيف المئونة حسن المعونة، قال:
فقال صعصعة: و أنت و اللَّه يا أمير المؤمنين ما علمتك إلّا باللَّه عليما، و بالمؤمنين رءوفا رحيما.
محمّد بن مسعود قال: حدّثني عليّ بن محمّد قال: حدّثني محمّد بن أحمد بن يحيى عن العبّاس بن معروف عن أبي محمّد الحجّال عن داود بن أبي يزيد قال: قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام:ما كان مع أمير المؤمنين عليه السّلام من يعرف حقّه إلّا صعصعة و أصحابه.
محمّد بن مسعود قال: حدّثني أبو الحسن عليّ بن أبي عليّ الخزاعيّ قال:
حدّثنا محمّد بن عليّ بن خالد العطّار قال: حدّثني عمرو بن عبد الغفّار عن أبي بكر بن عيّاش عن عاصم بن أبي النّجود عمّن شهد ذلك أنّ معاويد حين قدم الكوفة دخل عليه رجال من أصحاب عليّ عليه السّلام، و كان الحسن عليه السّلام قد أخذ الأمان لرجال منهم مسمّين بأسمائهم و أسماء آبائهم و كان فيهم صعصعة؛ فلمّا دخل عليه صعصعة قال معاوية لصعصعة: أما و اللَّه إنّي كنت لأبغض أن تدخل في أماني، قال: و أنا و اللَّه أبغض أن اسمّيك بهذا الاسم، ثمّ سلّم عليه بالخلافة، قال: فقال معاوية: ان كنت صادقا فاصعد المنبر فالعن عليّا، قال: فصعد المنبر و حمد اللَّه و أثنى عليه ثمّ قال: أيّها النّاس أتيتكم من عند رجل قدّم شرّه و أخّر خيره، و انّه أمرني أن ألعن عليّا فالعنوه لعنه اللَّه، فضجّ أهل المسجد بآمين، فلمّا رجع إليه فأخبره بما قال، قال: لا و اللَّه ما عنيت غيري؛ ارجع حتّى تسمّيه باسمه، فرجع و صعد المنبر ثمّ قال: أيّها النّاس انّ أمير المؤمنين أمرني أن ألعن عليّ بن أبي طالب فالعنوا من لعن عليّ بن أبي طالب، قال: فضجّوا بآمين، قال: فلمّا خبّر معاوية قال: و اللَّه ما عني غيري، أخرجوه لا يساكنني في بلد؛ فأخرجوه».