الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٥١٦ - و منهم المغيرة بن شعبة
و منهم المغيرة بن شعبة
عن عليّ بن النّعمان [١]قال: قال عليّ عليه السّلام:لئن ملكت لأرمينّه بأحجاره [٢].
يعنى المغيرة؛ و كان ينتقص عليّا عليه السّلام [٣].
عن جندب بن عبد اللَّه قال:ذكر المغيرة بن شعبة عند عليّ عليه السّلام و جدّه مع
أن ابن العاص ينتقصه عند أهل الشام فصعد المنبر فحمد اللَّه و أثنى عليه ثم قال: يا عجبا عجبا لا ينقضي لابن النابغة يزعم لأهل الشام.
(الى آخر الكلام و جمع بين الروايتين)» و الكلام في شرح النهج الحديدى في المجلد الثاني مع ذيل له قد نقلناه فيما سبق.
أقول: نقله الطبرسي في الاحتجاج عند ذكره احتجاجات أمير المؤمنين (ع) تحت عنوان «و قال عليه السّلام في عمرو جوابا عما قال فيه» (انظر ص ٩١ من الطبعة الحجرية بطهران سنة ١٣٠٢) و أما الأمالي فانظر الجزء الخامس (ص ٨٢ من الطبعة الحجرية بطهران سنة ١٣١٣).
[١]كأن المراد به أبو الحسن على بن النعمان الأعلم النخعي المعروف عند الشيعة بالوثاقة و الجلالة و كان من أصحاب الرضا عليه السّلام فعلى هذا تكون الرواية مرسلة.
[٢]في البحار: «بالحجارة»
قال ابن أبى الحديد في شرح النهج (ج ١؛ ص ٣٦٠؛ س ١٩): «قال أبو جعفر:و كان المغيرة بن شعبة يلعن عليا عليه السّلام لعنا صريحا على منبر الكوفة و كان بلغه عن على عليه السّلام في أيام عمر أنه قال: لئن رأيت المغيرة لارجمنه بأحجاره.
يعنى واقعة الزنا بالمرأة التي شهد عليه فيها أبو بكرة و نكل زياد عن الشهادة فكان يبغضه لذلك و لغيره من أحوال اجتمعت في نفسه».
أقول: قصة زنا المغيرة من القصص المشهورة و القضايا المعروفة بين الفريقين، و أشار اليه كل من تعرض لترجمته بحيث صار هذا الأمر من مطاعن الخليفة عمر بن الخطاب حين لم يجر عليه الحد فمن أراد الاطلاع عليها فليراجع مظانها.
[٣]نقله المجلسي (رحمه الله) في ثامن البحار في باب ذكر أصحاب النبي (ص) و أمير المؤمنين عليه السّلام (ص ٧٣٤؛ س ١٩).