الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٨٣٣ - غدرة المغيرة بن شعبة و فجرته
التعليقة ٥٧ (ص ٥١٧) غدرة المغيرة بن شعبة و فجرته
قال الطبري في تاريخه عند ذكره حوادث السنة السادسة من الهجرة في قصة عمرة النّبيّ صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم الّتي صدّه المشركون فيها عن البيت و هي قصّة الحديبيّة (ج ١؛ ص ١٥٣٧ من طبعة اروبا) ضمن كلام جرى بين المغيرة بن شعبة و عروة بن مسعود بن معتّب ما نصّه: «فرفع عروة رأسه فقال: من هذا؟- قالوا: المغيرة بن شعبة قال:
أي غدر أ لست أسعى في غدرتك؟ و كان المغيرة بن شعبة صحب قوما في الجاهليّة فقتلهم و أخذ أموالهم ثمّ جاء فأسلم
فقال النّبيّ صلّى اللَّه عليه و آله و سلّمأمّا الإسلام فقد قبلنا، و أمّا المال فانّه مال غدر لا حاجة لنا فيه.
(إلى آخر ما قال)».
و ذكر ابن الأثير في كامل التواريخ هذه القصة هكذا (ج ٢؛ ص ٧٦): «فقال [أي عروة]: من هذا؟- قال النّبيّ صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم: هذا ابن أخيك المغيرة فقال: أي غدر و هل غسلت سوأتك بالأمس؟ و كان المغيرة قد قتل ثلاثة عشر رجلا من بني مالك و هرب فتهايج الحيّان بنو مالك رهط المقتولين و الأحلاف رهط المغيرة؛ فودى عروة للمقتولين ثلاث عشر دية و أصلح ذلك الأمر.
(إلى آخر ما قال)».
و قال ابن هشام في السّيرة عند ذكره أمر الحديبيّة (ج ٢، من طبعة مصر سنة ١٣٧٥ ه ق؛ ص ٣١٣) مشيرا إلى القصّة: «فقالله عروة: من هذا يا محمّد؟- قال: هذا ابن أخيك المغيرة بن شعبة قال: أي غدر و هل غسلت سوأتك إلّا بالأمس؟.
قال ابن هشام: أراد عروة بقوله هذا أنّ المغيرة بن شعبة قبل إسلامه قتل ثلاثة عشر رجلا من بني مالك من ثقيف فتهايج الحيّان من ثقيف بنو مالك رهط المقتولين و الأحلاف رهط المغيرة فودى عروة المقتولين ثلاث عشرة دية و أصلح ذلك الأمر».
و قال المجلسي (رحمه الله) في سادس البحار عند ذكره غزوة الحديبيّة في ذيل رواية نقلها عن الكافي و فيها (ص ٥٦٥؛ س ١٤): «فقال: اسكت حتّى تأخذ [خ ل: