الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٤٤٥ - غارة النعمان بن بشير الأنصاري على عين التمر و مالك بن كعب الأرحبي
فقلت: أسمعت من هذا خطبة آنفا ليستقتلنّ [١]؟قال: و ما ذاك؟- قال: سمعته يقول:
و الّذي فلق الحبّة و برأ النّسمة لتخضبنّ هذه من هذا يعني لحيته من رأسه، قال:
سمعت ذلك [٢].
غارة النعمان بن بشير الأنصاري [٣] على عين التمر [٤] و مالك بن كعب الأرحبي [٥]
عن محمّد بن يوسف بن ثابت [٦] أنّ النّعمان بن بشير قدم هو و أبو هريرة [٧] على
[١]كذا و لعله اشارة الى أنه عليه السّلام كان يطلب موته و يتمنى كونه مقتولا.
[٢]لم نجد الحديث في مظانه من شرح النهج و البحار.
[٣]في تقريب التهذيب: «النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي له و لأبويه صحبة ثم سكن الشام ثم ولى إمرة الكوفة ثم قتل بحمص سنة خمس و ستين و له أربع و ستون سنة» و في تنقيح المقال ضمن ترجمته: «و في شرح النهج لابن أبى الحديد:
أنه كان النعمان بن بشير الأنصاري منحرفا عنه أي عن على عليه السّلام و عدوا له و خاض الدماء مع معاوية خوضا، و كان من أمراء يزيد ابنه حتى قتل و هو على حاله» و نقل عن البحار عن شرح ابن أبى الحديد عن كتاب الغارات هذه القصة فراجع ان شئت.
[٤]في مراصد الاطلاع: «عين التمر بلدة في طرف البادية على غربي الفرات، و حولها قريات منها شفاثا و تعرف ببلد العين و أكثر نخلها القصب. و يحمل منها الى سائر الأماكن».
[٥]تقدمت ترجمته (انظر ص ٢٩٢).
[٦]في تقريب التهذيب: «محمد بن يوسف بن ثابت بن قيس يأتى في يوسف بن محمد بن ثابت» و قال هناك: «يوسف بن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس» بفتح المعجمة و تشديد الميم مقبول من السابعة و قد قيل فيه: محمد بن يوسف/ دس» و الظاهر أن الرواية مرسلة.
[٧]قال ابن أبى الحديد في شرح النهج في شرح خطبة له (ع) أولها: «منيت بمن لا يطيع إذا أمرت» (ج ١، ص ٢١٣): «هذا الكلام خطب به أمير المؤمنين (ع) في