الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٥٢١ - فيمن فارق عليا عليه السلام
فيمن فارق عليا عليه السّلام
عن أبي ذرّ قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله:من فارقني فقد فارق اللَّه، و من فارق عليّا فقد فارقني [١].
و كان ممّن فارق عليّا عليه السّلام من أصحابه و لحق بمعاوية يزيد بن حجيّة [٢]، و وائل بن حجر الحضرميّ [٣]، و مصقلة بن هبيرة الشّيبانيّ، [٤] و القعقاع بن شور، و طارق بن عبد اللَّه، و النّجاشيّ الشّاعر [و غيرهم [٥]].
و كان أصحابه لما نزل بقلوبهم من الفتنة و البلاء و الرّكون إلى الدّنيا يغدرون و يختانون مال الخراج و يهربون إلى معاوية.
عن الأعمش قال: كان عليّ عليه السّلام يولّيهم الولايات و الأعمال فيأخذون [الأموال] و يهربون إلى معاوية.
[١]قال المجلسي (رحمه الله) في ثامن البحار في باب حكم من حارب عليا (ع) (ص ٤٦٠؛ س ١٩): «كتاب الغارات لإبراهيم بن محمد الثقفي باسناده عن أبى ذر- رضى اللَّه عنه قال: قال رسول اللَّه (ص): من فارقنى (الحديث)».
و قال أيضا (رحمه الله) لكن في تاسع البحار في باب أنه مع الحق و الحق معه (ص ٣٦٦؛ س ٢٧):
«قالابن شهرآشوب (رحمه الله) في المناقب: «أبو ذر و ابن عمر قال النبي (ص):من فارق عليا فقد فارقنى و من فارقنى فقد فارق اللَّه».
و
قال فيه أيضا نقلا عن أمالى ابن الشيخ باسناده عن مجاهد أن نبي اللَّه قال:من فارقنى فقد فارق اللَّه، و من فارق عليا فقد فارقنى.
(انظر ص ٣٦٧؛ س ١) الى غير ذلك من موارد ذكره في كتب الاخبار المعتبرة.
[٢]قال المجلسي (رحمه الله) في ثامن البحار في باب ذكر أصحاب النبي و أمير المؤمنين (ص ٧٣٤؛ س ٢٧): «قال إبراهيم: و لحق بمعاوية يزيد بن حجية (الى ما سيأتي من قول صعصعة) انك بالمؤمنين لرءوف رحيم» و ستأتي ترجمته عند ذكر قصته عن قريب (ص ٥٢٥).
[٣]ستأتي ترجمته في غارة بسر بن أبى أرطاة مفصلة.
[٤]قد تقدم ذكره و شرح حاله في قصة بنى ناجية.
[٥]زيد بقرينة ما يأتى ممن لم يذكر اسمه هنا.