الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٥٨٢ - و منهم مكحول
برسول [١] اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله ليلة العقبة فالعنوه. قال: فيلعنه أهل تلك القرية ثمّ يسير إلى القرية الأخرى فيأمرهم بمثل ذلك. [و كان في أيّام معاوية [٢]].
و منهم مكحول [٣]
عن الحسن بن الحرّ [٤] قال: لقيت مكحولا فإذا هو مطبوع يعنى مملوء
قال محمد بن إسحاق: قرأت بخط عتيق قال: خلف الواقدي بعد وفاته ستمائة قمطر كتبا كل قمطر منها حمل رجلين، و كان له غلامان مملو كان يكتبان الليل و النهار، و قبل ذلك بيع له كتب بألفي دينار قال محمد بن سعد كاتبه: أخبرنى أبو عبد اللَّه الواقدي أنه ولد سنة ثلاثين و مائة، و مات عشية يوم الاثنين لإحدى عشرة ليلة خلت من ذي الحجة سنة سبع و مائتين و له ثمان و سبعون سنة و دفن في مقابر الخيزران و صلى عليه محمد بن سماعة و له من الكتب كتاب التاريخ و المغازي (الى آخر ما قال)».
[١]قال الزمخشريّ في الأساس: «نخس الدابة و منه النخاس، و نخسوا بفلان نخسوا دابته و طردوه قال:
|
الناخسين بمروان بذي خشب |
و المقحمين على عثمان في الدار |
أي نخسوا به من خلفه حتى سيروه في البلاد» و قال الفيومى في المصباح المنير: «نخست الدابة نخسا من باب قتل طعنته بعود أو غيره فهاج».
[٢]هذه العبارة في شرح النهج فقط. أما الحديث فقال ابن أبى الحديد في شرح النهج (ج ١؛ ص ٣٧١؛ س ٧): «و كان زيد بن ثابت عثمانيا شديدا في ذلك و كان عمر بن ثابت عثمانيا من أعداء على عليه السّلام و مبغضيه، و عمر بن ثابت هو الّذي روى عن أبى أيوب الأنصاري حديث ستة أيام من شوال، روى عن عمر أنه كان يركب (الحديث)» و نقله المجلسي (رحمه الله) في ثامن البحار في باب أصحاب النبي و على (ص ٧٣٤؛ س ٣٧).
[٣]في تقريب التهذيب: «مكحول الشامي أبو عبد اللَّه ثقة فقيه كثير الإرسال