الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٤٢٨ - غارة الضحاك بن قيس و لقيه حجر بن عدي و هزيمته
عن زيد بن وهب [١] قال: كتب عقيل بن أبى طالب رضى اللَّه عنه الى عليّ أمير المؤمنين
|
نعم الفتى أدنى نبيشة بزه |
يوم اللقاء نبيشة بن حبيب» |
و قال في أواخر شرحه للخطبة (ص ١١٥، س ١٩) «و قال القطب الراونديّ: بنو فراس بن غنم هم الروم، و ليس بجيد و الصحيح ما ذكرناه» و قال ابن ميثم (رحمه الله) في شرح النهج (ص ١٣٢ من الطبعة الاولى): «بنو فراس حي من تغلب أبوهم غنم بفتح الغين و سكون النون و هم غنم بن تغلب بن وائل، و انما خص هذا البطن لشهرتهم بالشجاعة و الحمية و سرعة اجابة الداعي».
[١]قد مرت ترجمته في ص ٣٤، أما الحديث فنقله ابن أبى الحديد في شرح- النهج (ج ١، ص ١٥٥، س ٤) قائلا: «قال [أي الثقفي] و كتب في أثر هذه الوقعة عقيل بن أبى طالب الى أخيه أمير المؤمنين عليه السّلام (الحديث)» و قال المجلسي (رحمه الله) في ثامن البحار في باب ما جرى من الفتن (ص ٧٦٣، س ١) «و قال ابن أبى الحديد:
كتب عقيل بن أبى طالب (الحديث)».
و قال ابن قتيبة الدينَوَريّ في كتاب الإمامة و السياسة تحت عنوان:
«خروجعلى من المدينة» (ج ١، ص ٥٥) من الطبعة الاولى بمصر في مطبعة مصطفى البابي الحلبي و أولاده سنة ١٣٥٦):
«قال: و ذكروا أن عليا تردد بالمدينة أربعة أشهر ينتظر جواب معاوية و قد كان كتب اليه كتابا بعد كتاب يمنيه و يعده أولا ثم كتابا يخوفه و يتواعده، فحبس معاوية جواب كتابه ثلاثة أشهر ثم أتاه جوابه على غير ما يحب، فلما أتاه ذلك شخص من المدينة في تسعمائة راكب من وجوه المهاجرين و الأنصار من أهل السوابق مع رسول اللَّه (ص) و معهم بشر كثير من أخلاط الناس، و استخلف على المدينة قثم بن عباس و كان له فضل و عقل، و أمره أن يشخص اليه من أحب الشخوص و لا يحمل أحدا على ما يكره، فخف الناس الى على بعده، و مضى معه من ولده الحسن و الحسين و محمد.
فلما كان في بعض الطريق أتاه كتاب أخيه عقيل بن أبى طالب فيه:
بسم اللَّه الرحمن الرحيم، أما بعد يا أخى- كلأك اللَّه (فذكر المكتوب و جوابه الى آخر البيتين،