الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٤٧٣ - غارة سفيان بن عوف الغامدي على الأنبار و لقيه أشرس بن حسان البكري و سعيد بن قيس
و عبد اللَّه بن جعفر بن أبي طالب فدعا سعدا [١]مولاه فدفع الكتاب اليه فأمره أن يقرأه
مروان» و في النهاية: «فيه: انه قيل له: هذا على و فاطمة قائمين بالسدة فأذن لهما؛ السدة كالظلة على الباب لتقى الباب من المطر، و قيل: هي الباب نفسه، و قيل: هي الساحة بين يديه و منه حديث واردي الحوض: هم الذين لا تفتح لهم السدد و لا ينكحون المنعمات أي لا تفتح لهم الأبواب، و حديث أبى الدرداء انه أتى باب معاوية فلم يأذن له فقال: من يغش سدد السلطان يقم و يقعد، و حديث المغيرة: انه كان لا يصلى في سدة المسجد الجامع يوم الجمعة مع الامام، و في رواية انه كان يصلى يعنى الظلال التي حوله و بذلك سمى إسماعيل السدي لانه كان يبيع الخمر في سدة مسجد الكوفة» فمن أراد التفصيل فليراجع لسان العرب و تاج العروس و غيرهما.
[١]في تنقيح المقال: «سعد مولاه؛ عده الشيخ (رحمه الله) في رجاله في باب أصحاب على (ع) و ظاهره رجوع ضمير «مولاه» الى أمير المؤمنين (ع) و هو صريح العلامة (رحمه الله) في آخر القسم الأول من الخلاصة حيث عد من خواص أمير المؤمنين (ع) جمعا منهم: سعد مولى على (ع) فما في رجال الميرزا الكبير من قوله: «سعد مولاه (ع) ل» لا وجه له لان «ل» علامة أصحاب رسول اللَّه (ص) من رجال الشيخ و ليس في نسختين من رجال الشيخ (رحمه الله) في باب أصحاب رسول اللَّه (ص) ذكر من الرجل و بالجملة فلم أقف في الرجل الا على كونه منادى أمير المؤمنين (ع) في الناس لما يريده و أنه (ع) دفع له خطبة كتبها في الحث على الجهاد ليقرأها على الناس و كان (ع) حينئذ عليلا فقرأها سعد عليهم و على (ع) و بنوه و بنو أخيه عند باب المسجد يسمعونه، و يمكن استفادة حسن حاله من ذلك».
و أيضا فيه: «سعد بن الحارث الخزاعي مولى أمير المؤمنين (ع) له ادراك لصحبة النبي (ص) و كان على شرطة أمير المؤمنين (ع) بالكوفة و ولاه على آذربيجان و انضم بعده الى الحسن (ع) ثم الى الحسين (ع) و خرج معه الى مكة ثم الى كربلاء و تقدم يوم العاشوراء أمامه و قاتل حتى قتل رضوان اللَّه عليه، و شهادته برهان عدالته مضافا الى كون تولية أمير المؤمنين (ع) إياه تعديلا له زاد على شرفه و حشره مع مواليه».
أقول: المظنون أن المراد بالعنوانين رجل واحد.